في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، خرج مسؤول إيراني رفيع بتصريح مثير حيث أكد أن إيران ليست مثل ليبيا أو سوريا أو فنزويلا، وهذا يعني أن طهران ترفض أي ضغوط أو تهديدات خارجية قد تؤثر على سيادتها واستقرارها الداخلي.

هذا التصريح جاء ردًا على مواقف أمريكية تتعلق بالعقوبات الاقتصادية والملف النووي الإيراني، حيث أشار المسؤول إلى أن إيران تتمتع بمقومات القوة والاستقرار التي تميزها عن دول أخرى شهدت أزمات سياسية وأمنية خلال السنوات الماضية.

كما أوضح أن بلاده تعتمد على قدراتها الذاتية في مواجهة التحديات، مؤكدًا أن سياسة الضغوط القصوى لن تؤدي إلى تغيير مواقف إيران الاستراتيجية، بل على العكس ستدفعها إلى التمسك أكثر بخياراتها الوطنية.

من خلال المقارنة مع ليبيا وسوريا وفنزويلا، يبدو أن المسؤول الإيراني يسعى لتوجيه رسالة مفادها أن بلاده لن تنزلق إلى فوضى أو انهيار اقتصادي كما حدث في تلك الدول نتيجة الصراعات الداخلية أو التدخلات الخارجية.

في المقابل، تؤكد واشنطن أن العقوبات تهدف لدفع إيران للالتزام بالاتفاقات الدولية المتعلقة ببرنامجها النووي، بينما ترى طهران أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا للقانون الدولي ومحاولة للضغط السياسي.

المحللون يرون أن هذا التصريح يعكس استمرار حالة الشد والجذب بين الطرفين، خاصة في ظل التطورات السياسية والأمنية المتسارعة في المنطقة، والتي قد تؤثر على مسار العلاقات بين البلدين في الفترة المقبلة.