أدانت الجامعة العربية، من خلال قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، حادث إحراق مسجد أبي بكر الصديق في قرية تل بالضفة الغربية، واعتبرت هذا الفعل تصعيدًا خطيرًا يهدد المقدسات الدينية ويعزز من خطاب الكراهية والعنف.
وفي بيان رسمي، أكد قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة أن المجتمع الدولي والأمم المتحدة يتحملان المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه هذه الاعتداءات، مطالبًا باتخاذ خطوات فعالة لوقف هذه الانتهاكات المتكررة وضمان حماية دور العبادة.
كما أشار البيان إلى أن استهداف المقدسات الدينية يعيق جهود السلام والاستقرار في المنطقة، ودعا لتفعيل الآليات الدولية لحماية المدنيين والمقدسات والعمل على منع تكرار مثل هذه الجرائم التي تهدد الأمن والاستقرار.

