قد يتغير نمط حياة الكثيرين خلال شهر رمضان، خصوصًا في مواعيد النوم والاستيقاظ، وهنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي كوسيلة فعالة لمساعدة الصائمين في إعادة التوازن لساعة الجسم البيولوجية وتحسين جودة نومهم بطرق بسيطة وسهلة الاستخدام، كما أشار تقرير من مجلة “SLEEP”.
كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين النوم
يمكن للذكاء الاصطناعي تتبع أنماط النوم بدقة وتحليلها، حيث يستخدم هذه المعلومات لتحديد الوقت الأمثل للنوم والاستيقاظ، بعد عدة أيام من المراقبة، يمكنه اقتراح جداول نوم مخصصة لكل شخص، كما يساعد في إدارة الطاقة خلال اليوم من خلال تحليل مستوى النشاط والطاقة، وتحديد أفضل وقت للقيلولة بحيث تعطي نشاطًا دون التأثير على نوم الليل.
تتضمن بعض التطبيقات تحسين جودة النوم باستخدام أصوات مخصصة للتهدئة وضبط إضاءة الغرفة تدريجيًا لمحاكاة الغروب أو الشروق، كما تقدم تمارين تنفس ذكية تقلل من التوتر قبل النوم، بالإضافة إلى مراقبة عادات السحور والإفطار وتأثيرها على النوم، حيث يمكن لبعض التطبيقات تقديم نصائح غذائية تعتمد على ما يتناوله المستخدم، مما يساعد في تجنب المشكلات التي تؤثر سلبًا على النوم مثل اضطراب الجهاز الهضمي.
أيضًا، يمكن لهذه التطبيقات تقليل التوتر وتحسين الصحة الذهنية من خلال توفير تمارين وشاشات تنفس مرئية تساعد في تقليل القلق الناتج عن تغيّر الروتين.
تأثير الذكاء الاصطناعي على الصائمين
تساعد تطبيقات الذكاء الاصطناعي الصائمين خلال شهر رمضان على التكيف مع التغييرات اليومية عبر العديد من الأدوات العملية التي تعتمد على البيانات والتحليل الذكي، ومع التخطيط الجيد والمتابعة اليومية، يمكن لهذه التقنيات أن تجعل عادات النوم خلال رمضان أكثر انتظامًا وتمنح المستخدم طاقة وصحة أفضل خلال الشهر الكريم.

