أكد البيت الأبيض أن الخيار الأول للرئيس دونالد ترامب في التعامل مع إيران هو الدبلوماسية، لكنه أشار إلى استعداده لاستخدام القوة إذا دعت الحاجة لذلك. في سياق متصل، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينج، أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط لا يعود بالنفع على أي طرف، وذلك رداً على استفسار حول تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة تفكر في توجيه ضربة عسكرية لإيران.

ماو نينج أوضحت خلال مؤتمر صحفي أنها تتابع عن كثب التطورات في المنطقة وتأمل أن تمارس جميع الأطراف ضبط النفس وأن تحل الخلافات من خلال الحوار. وأعربت عن أملها في أن تستغل جميع الأطراف الفرص المتاحة للسلام في الحرب الروسية الأوكرانية التي دخلت عامها الخامس، مشيرة إلى أن الحوار والتفاوض هما السبيل الوحيد لحل الأزمة.

وأضافت ماو أن الصين مستعدة للعمل مع المجتمع الدولي لدعم جهود السلام، وأكدت أن موقف بكين موضوعي وواضح حيث تدعو دائماً إلى إنهاء القتال. كما أكدت أن الصين لن تستغل الوضع لتحقيق مصالحها الخاصة ولن تقبل تبادل الاتهامات.

فيما يتعلق بالمحادثات النووية، من المقرر أن تجتمع وفود من إيران والولايات المتحدة في جنيف يوم الخميس لاستئناف النقاشات حول اتفاق نووي محتمل، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية ووجود تكهنات حول اندلاع حرب وشيكة. ترامب حذر من أنه قد يلجأ إلى عمل عسكري ضد إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق في غضون عشرة إلى خمسة عشر يوماً.