انعقدت الجلسة الأولى لمجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية بدعوة من الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور الدكتور ماهر مصباح، أمين مجلس الجامعات الأهلية، وتواجد اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية، والدكتور ناصر عبدالباري رئيس جامعة مدينة السادات، بالإضافة إلى مجموعة من الشخصيات الأكاديمية والمجتمعية وممثلي قطاعات الصناعة.
الجلسة شهدت حضور عدد من الأعضاء البارزين مثل اللواء دكتور خالد فوده، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، والسفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق، والمستشار عدلي حسين محافظ القليوبية الأسبق، وعدد من الأكاديميين المعروفين في جامعة مدينة السادات.
في بداية الاجتماع، أكد الوزير أن إنشاء الجامعات الأهلية يمثل رؤية القيادة السياسية لتوفير تعليم جامعي حديث يركز على الجودة والتنافسية، مما يسهم في إعداد كوادر بشرية مؤهلة لدعم خطط التنمية الشاملة، وأشار إلى أن هذه الجامعات تلعب دورًا أساسيًا في تعزيز التنوع في منظومة التعليم العالي وتقديم تخصصات تتناسب مع احتياجات الاقتصاد القائم على المعرفة.
وتحدث الوزير عن تجربة الجامعات الأهلية التي بدأت في عهد الدكتور خالد عبدالغفار، حيث أصبحت هذه الجامعات رافدًا مهمًا للجامعات الحكومية، مما ساهم في الحفاظ على جودة التعليم وتنويع مصادر التمويل، وهو ما انعكس إيجابًا على أوضاع أعضاء هيئة التدريس والعاملين.
كما أشار الوزير إلى أن العلاقة بين الجامعات الحكومية والأهلية هي علاقة تكامل، حيث تسهم في تحقيق جودة تعليمية أفضل وتوفير بيئة أكاديمية محفزة. وأوضح أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بربط التعليم بالبحث العلمي، حيث يعتبر البحث العلمي ركيزة أساسية في اقتصاد المعرفة، مما ينعكس على المجتمع ودعم خطط التنمية.
أكد الوزير أن المرحلة الحالية تشهد اهتمامًا متزايدًا بتطوير الأداء الأكاديمي والإداري للجامعات الأهلية، مما يضمن استدامة تميزها، وأكد على أهمية مجالس الأمناء في رسم السياسات العامة للجامعة وتعزيز ارتباطها بالمجتمع.
كما شدد الوزير على ضرورة التوسع في البرامج التطبيقية والتكنولوجية، مما يسهم في تخريج طلاب يمتلكون المهارات اللازمة للابتكار وقادرين على المنافسة في مجالات العمل المختلفة.
من جانبه، أعرب اللواء خالد فوده عن اعتزازه بالمشاركة في الجلسة، مؤكدًا أن الجامعات الأهلية تمثل محورًا مهمًا في تطوير التعليم العالي في مصر من خلال تقديم برامج تعليمية حديثة تتماشى مع احتياجات سوق العمل.
وأشار مستشار رئيس الجمهورية إلى أهمية دور الجامعات الأهلية في دعم جهود الدولة لبناء الإنسان المصري وتأهيل الكوادر القادرة على الإبداع والمساهمة في خطط التنمية. كما أكد على أهمية التعاون بين الجامعات ومؤسسات الدولة والقطاعات الإنتاجية.
السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، أكد أن مشاركته في مجلس الأمناء تأتي لتوجيه رسالة إيجابية للشباب المصري، مشددًا على أن التعليم هو الأساس لبناء المستقبل. وأعرب عن اعتزازه بالانتماء إلى هذا القطاع الحيوي.
المستشار عدلي حسين عبر عن سعادته بالانضمام إلى المجلس، مؤكدًا أن التعليم يمثل الأساس الحقيقي للتعمير والتنمية، معربًا عن تطلعه لأن يكون عنصرًا فاعلًا في دعم جهود مجلس الأمناء.
الدكتور ناصر عبدالباري، رئيس جامعة مدينة السادات، عبر عن شكره للقيادة السياسية على الثقة بتكليفه برئاسة الجامعة، مشيرًا إلى أن الجامعة بدأت كفرع لجامعة المنوفية ثم أصبحت جامعة مستقلة، وأوضح أن جامعة مدينة السادات الأهلية تحمل اسم الزعيم الراحل محمد أنور السادات تخليدًا لإسهاماته.
قدم عرضًا تقديميًا استعرض فيه مقومات الجامعة، موضحًا موقعها الاستراتيجي ومساحتها الكبيرة، كما تحدث عن الكليات التي تضمها الجامعة والتي تشمل مجالات متنوعة تلبي احتياجات سوق العمل.
أضاف أن مدينة السادات تضم أكثر من 3000 مصنع وتوفر حوالي 250 ألف وظيفة، مما يوفر فرصًا واسعة للتعاون بين الجامعة وهذه الكيانات لدعم التدريب العملي والبحث العلمي.
خلال الجلسة، تم اختيار اللواء خالد فوده رئيسًا لمجلس الأمناء، والدكتور حمدي عمارة نائبًا له، وذلك بإجماع الحضور.

