نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصادرها أن الجيش الأمريكي قام بنقل 150 طائرة إلى أوروبا والشرق الأوسط بعد الجولة الثانية من المحادثات مع إيران، كما أظهرت بيانات تتبع الرحلات أن أكثر من نصف هذه الطائرات هبطت في قواعد بأوروبا.

في سياق متصل، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينج أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط لا يخدم مصالح أي طرف، وجاء ذلك رداً على استفسار حول تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة تفكر في توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران، وأوضحت ماو خلال مؤتمر صحفي يومي أن الصين تتابع التطورات عن كثب وتأمل أن تمارس جميع الأطراف ضبط النفس وأن تحل الخلافات عبر الحوار.

كما أعربت ماو عن أملها في أن تستغل جميع الأطراف الفرص المتاحة للسلام في الحرب الروسية الأوكرانية، التي دخلت عامها الخامس، مشيرة إلى أن الحوار والتفاوض هما السبيل الوحيد لتسوية الأزمة، وأضافت أن الصين مستعدة للعمل مع المجتمع الدولي لدعم جهود السلام.

وفي رد على سؤال حول ما إذا كانت الصين قد استفادت من الحرب، أكدت ماو أن موقف بكين واضح، حيث تدعو دائماً إلى إنهاء القتال، وأشارت إلى أن الصين لن تُؤجج الوضع ولن تستغله لتحقيق مصالحها، كما أنها لن تقبل بتبادل الاتهامات.

على صعيد آخر، من المقرر أن تجتمع وفود من إيران والولايات المتحدة مجدداً في جنيف بسويسرا يوم الخميس المقبل لاستئناف المحادثات بشأن اتفاق نووي محتمل، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتكهنات باندلاع حرب وشيكة، وقد حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من عمل عسكري ضد إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال 10 إلى 15 يوماً.