شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، افتتاح النموذج المرجعي الأول لرعاية السكتة الدماغية الشاملة في مستشفى العاصمة الجديدة، حيث أشار إلى أهمية هذا النموذج في تحسين خدمات الرعاية الصحية للمصابين بالسكتات الدماغية.

وزير الصحة أوضح أن 30% من الوحدات المتاحة تُعتبر وحدات متقدمة بينما الوحدات الأولية تمثل حوالي 70%، وهذا يساهم في سرعة التشخيص وتحويل الحالات الحرجة إلى المراكز المتخصصة، وكشف أن عدد المصابين بالجلطات الدماغية يصل إلى نحو 270 ألف مريض سنويًا، ومن بينهم حوالي 20% تم التعامل معهم كحالات حرجة، كما أن نسبة صغار السن تصل إلى 17% من إجمالي الحالات.

وأشار الوزير إلى استقبال نحو 3000 مريض شهريًا على مستوى الجمهورية، مع ارتفاع ملحوظ في معدلات التحويل للعلاج الطبيعي، حيث زادت الحالات اليومية من 50 إلى 90 حالة، وهذا يعكس الحاجة الملحة لتوسيع خدمات الرعاية.

توسيع وحدات السكتة الدماغية

خلال حفل التدشين، أكد الدكتور خالد عبدالغفار أن السكتة الدماغية تُعتبر ثالث سبب للوفاة عالميًا، مما يتطلب التحرك السريع لتوسيع نطاق خدمات التشخيص والعلاج، وأشار إلى أن “أول أربع ساعات ونصف تمثل الفترة الذهبية لإنقاذ المريض”، وهذا يستدعي سرعة التوجه إلى أقرب وحدة مجهزة للتعامل مع الجلطات الدماغية.

وأضاف أن الهدف هو الوصول إلى 97 وحدة في محافظات الصعيد، كجزء من خطة طموحة لإنشاء 440 وحدة خلال خمس سنوات، حيث يبلغ العدد الحالي 175 وحدة، مع التأكيد على العمل لتجاوز هذا الرقم.

وأوضح أن مستشفى العاصمة للتأمين الصحي استقبلت 190 حالة، وتم إجراء حقن مذيبة للجلطة لنحو 65 حالة منها، بالإضافة إلى تنظيم ورش عمل لتدريب الفرق الطبية على أحدث بروتوكولات التعامل مع السكتات الدماغية.

كما شدد الوزير على التزام الوزارة بتوفير جميع الأجهزة والمستلزمات اللازمة لدعم وحدات السكتة الدماغية، ودعا إلى سرعة إعداد طلبات الاحتياجات الفنية لاستكمال التجهيزات.

وأشار إلى إطلاق خط ساخن وموقع إلكتروني ضمن منظومة الشبكة الوطنية، لتسهيل توجيه المرضى إلى أقرب وحدة علاجية وضمان سرعة الاستجابة خلال الساعات الحرجة.