استقبل وزير العمل حسن رداد وفدًا رفيع المستوى من قيادات الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، وكان من بين الحضور نواب رئيس الاتحاد مثل هشام فاروق المهيري ومجدي البدوي وخالد عيش، بالإضافة إلى عضوي مجلس إدارة الاتحاد حسام الدين مصطفى وكريم عبد الباقي، وكان الهدف من الاجتماع هو وضع استراتيجية شاملة لتطوير سوق العمل وتحسين ظروفه بما يتناسب مع التغيرات الحالية.

استراتيجية تطوير سوق العمل

تناول الاجتماع مجموعة من المحاور الأساسية التي تهدف إلى تحسين سوق العمل، حيث تم إعداد ورقة عمل تتضمن خططًا طويلة الأمد لخفض معدلات البطالة من خلال برامج تدريب وتأهيل مرتبطة بالتكنولوجيا، مما سيساعد في خلق فرص عمل جديدة وتوفير دخل جيد للعاملين.

كما أكدت ورقة العمل على أهمية دعم القطاع الخاص في تدريب العمالة، مما يسهم في توفير بيئة عمل مناسبة، بالإضافة إلى مراجعة التشريعات المنظمة لعلاقات العمل لضمان حقوق العمال وتحقيق التوازن بين جميع الأطراف المعنية.

دعم الفئات الأكثر احتياجًا

شدد الاجتماع على ضرورة دعم جهود وزارة العمل في توفير فرص عمل للشباب والفئات الأكثر احتياجًا، وخاصة أصحاب الهمم، من خلال بناء شراكات مع مختلف المؤسسات والقطاعات.

وكشف نائب رئيس اتحاد العمال هشام فاروق المهيري عن توافق الحضور على عدد من الآليات التنفيذية، مثل عقد اجتماعات دورية لمتابعة تنفيذ ما ورد في ورقة العمل لضمان حقوق العمال في الحصول على عمل مستدام.

كما تم التأكيد على أهمية تحديث بيانات العاملين في مختلف القطاعات، مما سيساعد في استهداف برامج الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية بدقة، خاصة للعمالة غير المنتظمة وذوي الهمم، مما يعزز مفهوم الأمان الوظيفي ويحافظ على الحقوق المشروعة للعاملين.