استأنف الرئيس الكوري الجنوبي السابق “يون سيوك-يول” اليوم الثلاثاء حكم السجن المؤبد الذي صدر بحقه بسبب إدانته بالتمرد بعد محاولته الفاشلة لفرض الأحكام العرفية.

محامو يون قدموا الاستئناف بعد خمسة أيام من صدور الحكم، حيث اتهمته المحكمة بتزعم التمرد من خلال محاولة فرض الأحكام العرفية في الثالث من ديسمبر 2024.

المحامون عبروا عن اعتقادهم بأن لديهم مسؤولية لتوضيح القضايا المتعلقة بهذا القرار ليس فقط من أجل سجلات المحكمة ولكن أيضًا للسجلات التاريخية المستقبلية.

كما أضافوا أنهم لن يصمتوا حيال الاتهامات المبالغ فيها من فريق المستشار الخاص والقرار المتناقض الذي أصدرته محكمة الدرجة الأولى، بالإضافة إلى الخلفية السياسية التي تحيط بالقضية.

في حكمها، قالت محكمة سول المركزية إن يون كان يهدف إلى شل الجمعية الوطنية من خلال إرسال قوات إلى المجمع بعد إعلان الأحكام العرفية، وهو ما يعتبر تمردًا وفقًا للدستور.

المحكمة ذكرت أيضًا أن الرئيس السابق خطط للجريمة بشكل شخصي وكان له دور قيادي فيها، مما تسبب في أضرار اجتماعية كبيرة، ولكنه لم يقدم اعتذارات تذكر.

بالإضافة إلى يون، تم الحكم على سبعة متهمين آخرين، بينهم وزير الدفاع السابق كيم يونج-هيون ورئيس وكالة الشرطة الوطنية السابق جو جيهو ورئيس شرطة سول السابق كيم بونج-سيك.

وزير الدفاع السابق حُكم عليه بالسجن 30 عامًا، بينما حصل جو على 12 عامًا وكيم على 10 أعوام، وذلك لدورهم في محاولة فرض الأحكام العرفية.

يُذكر أن يون سبق وأن حُكم عليه بالسجن خمس سنوات في قضية منفصلة تتعلق بمحاولته المزعومة عرقلة اعتقاله من قبل المحققين العام الماضي.