يعتبر موقع “صوت العرب” واحدًا من المصادر المهمة التي تقدم خدمات متنوعة لمتابعيه، ومن بين هذه الخدمات عرض أسعار الدواجن والبيض، حيث أصبحت هذه الأسعار محور اهتمام الكثير من المواطنين بعد الارتفاعات والانخفاضات التي شهدتها في الفترة الأخيرة.
أسعار الدواجن اليوم
شهدت أسعار الدواجن البيضاء في المزرعة ارتفاعًا حيث وصل سعر الكيلو إلى 95 جنيها بعد أن كان 90 جنيها، وهذا يعني زيادة بمقدار 5 جنيهات، أما بالنسبة للمستهلك فهي تصل إلى 105 جنيهات، كما ارتفعت أسعار الدواجن الأمهات إلى حوالي 67 جنيها للكيلو وتصل للمستهلك بسعر 80 جنيها، بينما سعر الكيلو من الدواجن الساسو “الفراخ الحمراء” ارتفع إلى 108 جنيهات بعد أن كان 105 جنيهات، ويصل سعرها للمستهلك إلى 120 جنيها، وسعر كيلو الفراخ البلدي بالمزرعة استقر عند 120 جنيها ويصل للمستهلك بسعر 130 جنيها.
سعر كيلو البانيه
سعر كيلو البانيه ارتفع أيضًا من 200 إلى 220 جنيها في بعض المحلات، وسعر الأوراك يتراوح بين 90 و110 جنيهات، بينما كيلو الأجنحة يتراوح بين 70 و80 جنيها، وسعر زوج الحمام وصل إلى 190 جنيها.
أسعار البيض
سعر كرتونة البيض الأحمر وصل إلى 110 جنيها جملة لتباع للمستهلك بسعر 135 جنيها بعد أن كانت تباع للمستهلك بنحو 120 جنيها، بينما سعر كرتونة البيض الأبيض استقر عند 110 جنيها جملة لتباع للمستهلك بنحو 130 جنيها، وسعر كرتونة البيض البلدي يبدأ من 135 جنيها جملة وللمستهلك بنحو 150 جنيها.
أسعار الكتاكيت
سعر الكتكوت الأبيض “شركات” يتراوح بين 25 و35 جنيها، بينما الكتكوت “ساسو” يباع بـ 8 جنيهات، والكتكوت البلدي الحر يتراوح بين 5 و6 جنيهات، وكتكوت فيومي بسعر 9 جنيهات، أما بط مسكوفي وبط مولر فسعرهما 25 جنيها، وبط بيور بـ 20 جنيها، والسمان عمر أسبوعين يباع بـ 8 جنيهات.
أسباب ارتفاع أسعار الدواجن
الدكتور خالد جاد المتحدث الإعلامي لوزارة الزراعة أوضح أسباب ارتفاع أسعار الدواجن مؤكدًا أن استقرار الأسعار يعد أمرًا نسبيًا بسبب اعتماد الصناعة على دورات إنتاجية متتابعة، حيث تعمل المزارع وفق جداول زمنية محددة، ويعقب كل دورة إنتاجية فترة استعداد لدورة جديدة، وهو ما ينعكس على حركة الأسعار صعودًا وهبوطًا، وأشار إلى أن أسعار الدواجن شهدت انخفاضًا ملحوظًا في الفترة الماضية، لكن السوق دخل حاليًا مرحلة جديدة مع اقتراب المواسم والأعياد، مما يزيد من حجم السحب والطلب، خاصة أن السوق المحلي يعتمد بشكل شبه كامل على الإنتاج المحلي الذي يغطي احتياجاته بالكامل، وهذا يمنح المنتج المصري السيطرة على حركة السوق.
كما أشار إلى أن الفترات الفاصلة بين الدورات الإنتاجية قد تشهد تراجعًا مؤقتًا في المعروض، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبي في الأسعار، وزيادة تكاليف الإنتاج خلال فصل الشتاء نتيجة ارتفاع استهلاك التدفئة ومدخلات التربية الأخرى، مما قد يرفع الأسعار بنسبة تتراوح بين 10% و15%، لكنه أكد أن هذه الزيادات تظل مؤقتة حيث تعاود الأسعار الانخفاض بعد انتهاء المواسم وزيادة المعروض من الإنتاج الجديد، مشددًا على أن السوق يشهد حالة من الاكتفاء الذاتي الكامل وتوافر المعروض دون وجود أي أزمات في السلع، وأكد أن آلية العرض والطلب تبقى العامل الحاسم في تحديد الأسعار والتي تتحرك وفق حجم الإنتاج المتاح بكل دورة، مشيرًا إلى أن قطاع الدواجن في مصر مستقر والمنتج متوفر بشكل آمن للمستهلكين.

