تتزايد التوترات الاقتصادية والسياسية في العالم مما يدفع الكثيرين للبحث عن ملاذات آمنة لاستثماراتهم ومن أبرز هذه الملاذات الذهب الذي يعتبر خيارًا موثوقًا في ظل تقلبات الأسواق لذا فإن شراء الذهب أصبح خيارًا شائعًا لمن يسعى لتحقيق أمان مالي مستدام على المدى الطويل وتحديدًا خواتم الذهب الخالص عيار 9999 التي تمثل استثمارًا جيدًا.

تطورات سعر الذهب وتأثيرها على السوق المحلي والعالمي

في صباح يوم 24 فبراير، شهد سعر الذهب العالمي ارتفاعًا مؤقتًا إلى 5250 دولارًا للأونصة لكنه سرعان ما تراجع إلى حوالي 5170 دولارًا وباحتساب سعر الصرف، تصل قيمة الأونصة من الذهب إلى حوالي 164 مليون دونغ فيتنامي ورغم ذلك، استمر السوق المحلي في تسجيل ارتفاعات حيث ظل سعر السبائك مستقراً عند 181.6-184.6 مليون دونغ دون أي تغيير عن إغلاق اليوم السابق كما تراوحت أسعار خواتم الذهب عيار 9999 بين نفس المستويات مما يعكس استقرار السوق المحلي في ظل حالة من الترقب.

مؤثرات السوق والأسباب وراء ارتفاع الذهب

يعود ارتفاع سعر الذهب إلى موجة الاستقرار التي دفعت المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن خاصة مع استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بالإضافة إلى ردود الفعل على السياسات التجارية والتغيرات في القرارات الجمركية الأمريكية التي زادت من حالة عدم اليقين على الصعيد العالمي مما دفع الكثيرين للاستثمار في الأصول الآمنة.

نصائح للاستثمار في الذهب بشكل حكيم

يؤكد الخبراء على أهمية عدم التسرع في شراء الذهب بسبب الخوف من تفويت فرصة الربح حيث أن الظروف الحالية تعتمد بشكل كبير على عوامل قصيرة الأجل مما قد يعرض المستثمرين للمخاطر ويشير الدكتور نغوين تري هيو إلى أهمية توزيع الأصول بشكل متوازن من خلال تنويع الاستثمارات بين الذهب والأسهم والعقارات والودائع الادخارية لتحقيق استقرار مالي وتقليل المخاطر على المدى الطويل.