أكد الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس السيادي السوداني، اليوم أن القوات المسلحة والشعب السوداني سيستمرون في معركة الكرامة حتى القضاء على الميليشيات الإرهابية المتمردة وتطهير البلاد منها.
خلال احتفالية تخريج دفعات جديدة من الضباط في كليات جامعة كرري، ذكر البرهان أنه لا يوجد أمامهم خيارات سوى المضي في المعركة حتى النهاية أو استسلام العدو أو القضاء عليه.
كما جدد البرهان دعوته للعفو عن المقاتلين الذين تم إغراؤهم، مشيرًا إلى أن أبواب التوبة مفتوحة، وأكد على أهمية القيم التي تجمع الوطن، وأوضح أن القوات المسلحة السودانية ليست لديها عداوة مع أي جهة حملت السلاح نتيجة تحريض أو معلومات مضللة، ودعاهم لوضع السلاح والعودة، معربًا عن ترحيبه بكل من يختار الوقوف مع الوطن، حيث انضمت مجموعات مسلحة للقوات المسلحة ووجهت أسلحتها نحو العدو.
وجه البرهان رسالة للسياسيين، مؤكدًا أن الأبواب مفتوحة لكل من يرغب في العودة إلى صوت الحق، محذرًا من أن التمادي في العداء وتلفيق التهم ضد الجيش والشعب سيقابل بالمحاسبة.
وأشار البرهان إلى أن ملامح المرحلة المقبلة للقوات المسلحة السودانية تركز على الاستمرار في التطوير لبناء “جيش ذكي” يعتمد على العلم والتكنولوجيا، حيث أصبحت المعلومات والتقنية جزءًا أساسيًا من الحروب الحديثة.

