أعلن الجيش الأمريكي يوم الاثنين عن استهدافه لسفينة في البحر الكاريبي، مما أدى إلى مقتل ثلاثة رجال، وهذه الحادثة تعتبر الأحدث في سلسلة من العمليات المشابهة التي شهدناها في الأشهر الأخيرة حيث أشار الجيش إلى أن السفينة كانت متورطة في تهريب المخدرات كما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.
في وقت سابق، وتحديدًا في 14 فبراير، نفذت القيادة الأمريكية الجنوبية ضربة على سفينة مرتبطة بمنظمات إرهابية في الكاريبي، مما أسفر عن مقتل ثلاثة إرهابيين، كما أكدت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” لاحقًا أن قواتها صعدت على متن ناقلة نفط تخضع للعقوبات.
مقطع فيديو تم نشره على منصة إكس أظهر مروحية تهبط على سطح السفينة، وفقًا لما أفادت به وكالة أسوشيتد برس، وفي العاشر من فبراير، ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية أن القوات الأمريكية صعدت على متن ناقلة نفط بعد مطاردة بدأت من البحر الكاريبي وصولًا إلى المحيط الهندي، حيث توسع واشنطن نطاق عملياتها الجغرافية في إطار حملة مستمرة تستهدف أسطولًا خفيًا يُستخدم لتصدير النفط الخاضع للعقوبات.
بحسب بيانات تتبع السفن التي جمعتها “بلومبرغ”، السفينة “أكويلا 2” كانت قد غادرت محطة “خوسيه” في فنزويلا في بداية ديسمبر، وكانت في طريقها إلى الصين، وتم اعتراضها أثناء توجهها نحو مضيق سوندا الذي يقع بين جزيرتي جاوة وسومطرة الإندونيسيتين.

