نشرت وزارة العدل الأمريكية في 30 يناير أكثر من 3 ملايين وثيقة تتعلق بقضية إبستين، وهذه الوثائق تكشف عن فساد واتجار بالبشر في دول عدة، لكن القصة تأخذ منحىً خاصًا في بيلاروسيا.
كارينا شولياك
تظهر الوثائق وجود صلة وثيقة بين إبستين وامرأة بيلاروسية تدعى كارينا شولياك، التي تبلغ من العمر 36 عامًا، وقد كانت آخر شخص يتحدث إليه إبستين قبل انتحاره وفقًا لما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز، وتوثق المراسلات الإلكترونية والتحويلات البنكية على مدى عشر سنوات تفاصيل سفرها وتمويل عائلتها ودعم دراستها لطب الأسنان في الولايات المتحدة.
أكبر حصة من ثروة إبستين لهذه المرأة
تظهر إحدى الوثائق المعروفة باسم “وصية عام 1953” أن أكبر حصة من ثروة إبستين كانت مخصصة لشولياك، حيث تم إدراج اسمها في صندوق جيفري إبستين الاتئماني، مما يعني أنها ستحصل على 50 مليون دولار بالإضافة إلى عقارات شهيرة مثل جزيرتي سانت جيمس ومزرعة زورو في نيو مكسيكو، إضافة إلى منزل في نيويورك وشقة في باريس، كما ورثت مجموعة من 48 ماسة غير مغلفة وخاتم ألماس يزن حوالي 33 قيراطًا قدم لها كهدية زفاف.
كانت شولياك طالبة سابقة في جامعة بيلاروسيا الحكومية الطبية، وصلت إلى الولايات المتحدة عام 2009 في العشرينيات من عمرها، والتقت بإبستين، واستمرت في تعليمها في جامعة كولومبيا حيث حصلت على ترخيص لممارسة طب الأسنان بدعمه.
جهازا لعلاج الوجه
تظهر ملفات اطلعت عليها وكالة “نوفوستي” أن شولياك اختارت جهازًا لعلاج الوجه كان من المقرر تركيبه في مزرعة “زورو رانش”، حيث كان أحد المتورطين قد كتب في رسالة إلى إبستين في أبريل 2013، يشير إلى مناقشة مع شولياك حول الجهاز وكريمات العناية بالبشرة، وتؤكد رسائل إلكترونية أخرى زياراتها المتكررة للمزرعة.
في مراسلة تعود إلى مارس 2014، ذكرت شولياك مكان شراء منتج مفضل لدى إبستين بالقرب من المزرعة، كما أفادت نوفوستي بأن رسالة من إحدى مساعدات إبستين أظهرت أنه طلب إرسال لوحة فنية إلى مزرعته.
في سياق متصل، أقر مشرعون في ولاية نيو مكسيكو الأسبوع الماضي قانونًا لفتح تحقيق شامل حول ما حدث في مزرعة زورو رانش، حيث ارتكب إبستين جرائم جنسية، وستسعى لجنة من الحزبين للاستماع إلى شهادات ناجيات من تلك الاعتداءات.

