قارن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه برؤساء سابقين مثل أبراهام لينكولن وجون إف. كينيدي، مشيرًا إلى أن هؤلاء الرؤساء “البارزين” كانوا أهدافًا للعنف، وهو ما يعتقد أنه ينطبق عليه أيضًا. جاءت هذه التصريحات بعد حادثة مقتل رجل مسلح حاول دخول منطقة محظورة حول منزل ترامب في فلوريدا بينما كان هو في واشنطن.
ترامب تعرض لمحاولات اغتيال في السابق، كان أبرزها في يوليو 2024 خلال تجمع انتخابي في بتلر، بنسلفانيا، وبعد ذلك تم القبض على شخص آخر كان يخطط لاغتياله في ملعب جولف خاص به في فلوريدا. خلال فعالية في البيت الأبيض، قال ترامب إن المسلحين المجانين يستهدفون فقط الرؤساء البارزين، مضيفًا أنه إذا كان هذا هو الحال، فربما عليه أن يصبح “أقل أهمية”.
أشار ترامب إلى لينكولن وكينيدي كرموز تاريخية، حيث وصف لينكولن بأنه “رئيس عظيم” وكينيدي بأنه “بارز جدًا” ويمثل شيئًا بالغ الأهمية. وسط ضحكات الحضور، تساءل ترامب عما إذا كان يمكن أن يكون رئيسًا عاديًا لفترة من الوقت. كما ألمح ترامب إلى أنه يعتقد أن الله تدخل لإنقاذه في انتخابات بتلر وأن له دورًا في فوزه في انتخابات 2024.

