تحتل التمور بمختلف أصنافها مكانة بارزة خلال شهر رمضان المبارك، حيث تُعتبر عنصرًا أساسيًا في جميع الموائد الرمضانية نظرًا لقيمتها الغذائية العالية وفوائدها الصحية بعد ساعات الصيام الطويلة، إذ تمنح الجسم طاقة فورية لاحتوائها على السكريات الطبيعية والمعادن والبروتينات، كما تُهيئ المعدة لاستقبال الطعام، مما يجعلها من أبرز الأطباق الرمضانية.

أوضح المركز الوطني للنخيل والتمور أن المملكة تحتوي على أكثر من 400 نوع من التمور عالية الجودة، موزعة على مختلف المناطق، مما يُعزز الاكتفاء الذاتي ويُسهم في تعزيز الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني، وذلك تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وأشار المركز إلى أن منطقة الرياض تضم أكثر من 8.177 مليون شجرة نخيل، بالإضافة إلى أكثر من 21 ألف مزرعة، تُنتج حوالي 457 ألف طن من التمور، وتحتوي على 49 صنفًا، فضلاً عن أكثر من 60 مصنعًا للتمور. ومن أبرز الأصناف المعروفة في منطقة الرياض: الخضري، الصقعي، الخلاص، والبرحي.