في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة، تم تسجيل وصول طائرات نقل عسكرية وطائرات تزويد بالوقود تابعة للجيش الأمريكي إلى مطار بن غوريون، وهو جزء من جهود الولايات المتحدة لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط تحسبًا لأي هجوم محتمل من إيران.

تحركات بحرية أمريكية

في نفس الوقت، تم رصد حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford بالقرب من جزيرة كريت بعد انتقالها من البحر الكاريبي، وهذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الاستعداد الدفاعي لإسرائيل في حال ردت طهران، كما توجد أيضًا حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln في المنطقة مع عدد من المدمرات والسفن الداعمة.

تصريحات نتنياهو

خلال جلسة للكنيست، تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن الأوضاع المعقدة التي تمر بها البلاد، حيث دعا إلى الوحدة في مواجهة التحديات، وأكد أنه أبلغ إيران بأن أي هجوم على إسرائيل سيقابل برد قوي.

موقف الولايات المتحدة وإجلاء الموظفين

حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من إسرائيل بشأن التحركات الأمريكية، بينما يبقى موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير واضح، ومن المقرر عقد محادثات في جنيف بين مبعوثه ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حيث تسعى الأطراف لاحتواء التوترات.

في سياق متصل، أعلنت الولايات المتحدة عن إجلاء عدد من موظفي سفارتها في بيروت وعائلاتهم كإجراء احترازي مؤقت، وأشارت التقارير إلى وجود أكثر من 200 طائرة مقاتلة أمريكية في الشرق الأوسط، وقد يرتفع العدد إلى أكثر من 300 عند احتساب الطائرات في أوروبا، بالإضافة إلى عدد من الطائرات المخصصة للتزود بالوقود والاستطلاع والنقل.

احتجاجات في طهران

تتزامن هذه التحركات مع استمرار الاحتجاجات الطلابية في طهران، مما يعكس الوضع الإقليمي المعقد الذي يجمع بين الحسابات العسكرية والسياسية والدبلوماسية.