مع اقتراب زيارة رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي إلى إسرائيل، بدأ الجدل يتصاعد في الكنيست حول احتمال مقاطعة المعارضة لخطابه المرتقب، حيث كان السبب الرئيسي هو عدم دعوة رئيس المحكمة العليا إسحاق أميت لحضور الجلسة الاحتفالية، مما دفع رئيس الكنيست أمير أوحانا إلى دعوة بعض الأعضاء السابقين للجلوس في الجلسة لتجنب ظهورها فارغة.
زعيم المعارضة يائير لابيد عبر عن رفضه فكرة المقاطعة، مشددًا على أن العلاقات مع الهند، التي تُعتبر من أهم الحلفاء الدوليين، يجب أن تكون فوق أي خلافات داخلية، وطالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتدخل لضمان مشاركة المعارضة في الجلسة.
رئيس الكنيست اعتبر أن المقاطعة قد تضر بالعلاقات الدولية، ودعا المعارضة للتفكير مجددًا في موقفها، وأوضح أن دعوة النواب السابقين للجلوس ليست خطوة غير معتادة، حيث شارك أعضاء سابقون في مناسبات مشابهة من قبل.
من المتوقع أن يصل مودي إلى مطار بن غوريون بعد غد، حيث سيُستقبل بحفل رسمي يتضمن فرقة موسيقية ونشيدين وطنيين، قبل أن يبدأ سلسلة من الاجتماعات الرسمية والسياسية في القدس.
خطاب مودي، إذا تم إلقاؤه، سيتناول تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، والتعاون في مجالات الأمن والتكنولوجيا، بالإضافة إلى مواجهة التحديات الإقليمية المتعلقة بالإرهاب والتطرف.

