اعتمد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، الموازنة الاستثمارية للشركة العامة للبترول للعام المالي 2026–2027، بحضور عدد من الوزراء عبر تقنية الفيديو كونفرانس، حيث تم التأكيد على أهمية الاستكشاف كجزء أساسي من خطة الشركة لزيادة الإنتاج. الوزير أشار إلى ضرورة استخدام التقنيات الحديثة، وخص بالتحية العاملين بالشركة الذين يعتبرون نموذجاً في تطبيق الحلول التكنولوجية، مثل الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات وتحديد الفرص الاستثمارية، خاصة في الحقول القديمة. كما أكد على دعم الوزارة المستمر للشركة لتحقيق اكتشافات جديدة وزيادة الإنتاج.

التزام بإجراءات السلامة والتكنولوجيا الحديثة

الوزير دعا إلى الالتزام الصارم بإجراءات السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة، وضرورة تعزيز ثقافة السلامة في جميع مواقع العمل، كما أشار إلى أهمية الدراسات الفنية للاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في مشروعات معالجة وإعادة تدوير مياه الصرف الصناعي، بالإضافة إلى التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة بالتعاون مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة.

إنتاج الشركة وخططها المستقبلية

المهندس محمد عبد المجيد، رئيس الشركة، أوضح أن متوسط الإنتاج خلال النصف الثاني من عام 2025 بلغ حوالي 78 ألف برميل يومياً، بما في ذلك حصتها في شركات المشاركة، كما تم حفر بئرين استكشافيين و26 بئراً تنموياً لتعويض التناقص الطبيعي في الإنتاج. التقنيات الحديثة ساهمت في إعادة بعض الآبار القديمة للإنتاج بمعدل ألف برميل يومياً، ومن المخطط مضاعفة الحفر الاستكشافي في النصف الأول من عام 2026 لزيادة الاحتياطيات والإنتاج.

استثمارات وخطط جديدة

خطة العام المالي 2026–2027 تستهدف حفر 66 بئراً، منها 8 آبار استكشافية، بإجمالي استثمارات تتجاوز 8 مليارات جنيه. الشركة تعمل على مشاريع لزيادة معامل الاسترجاع من الخزانات، وتعجل بتنمية حقل “عسران” باستثمارات تصل إلى 350 مليون دولار خلال السنوات الخمس الأولى، بالإضافة إلى خطة خمسية لمضاعفة الإنتاج وزيادة الاحتياطيات إلى أربعة أمثال باستثمارات تقدر بنحو 55 مليار جنيه.

المسؤولية المجتمعية

الشركة لا تتجاهل دورها المجتمعي، حيث تنفذ مشاريع خدمية وتنموية في مناطق مثل غارب والغردقة وسيناء، في مجالات الصحة والتعليم وغيرها، مما يعكس التزامها بتحسين حياة المجتمعات المحيطة بها.