عقد وزير العمل حسن رداد اجتماعًا مهمًا مع ممثلي خمس نقابات عمالية من الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، وهذا اللقاء يعكس أهمية الحوار الاجتماعي والشراكة الحقيقية في تحسين علاقات العمل. كان الهدف من الاجتماع هو تعزيز التعاون بين الوزارة والنقابات لتحقيق بيئة عمل أفضل.

حضور النقابات العمالية

شارك في الاجتماع عدد من الشخصيات البارزة مثل خالد عيش نائب رئيس الاتحاد ورئيس النقابة العامة للصناعات الغذائية، ومجدي البدوي نائب رئيس الاتحاد ورئيس النقابة العامة للصحافة والطباعة والإعلام، بالإضافة إلى هشام المهيري نائب رئيس الاتحاد ورئيس النقابة العامة للخدمات الإدارية، ود. حسام الدين مصطفى عضو مجلس إدارة اتحاد العمال ورئيس النقابة العامة للعاملين في النقل البحري، وكريم عبدالباقي رئيس النقابة العامة للنيابات والمحاكم.

تهنئة وتطلعات جديدة

في بداية الاجتماع، قدم الوفد العمالي تهنئته للوزير حسن رداد على ثقة القيادة السياسية في اختياره لإدارة وزارة العمل، وأعربوا عن أملهم في بدء مرحلة جديدة من التعاون المثمر والشراكة المؤسسية بين الوزارة والحركة النقابية.

آراء ممثلي العمال

استمع الوزير إلى آراء ممثلي العمال حول مختلف القضايا المتعلقة بالعمل، وناقشوا سبل التعاون مع وزارة العمل كجهة إدارية معنية بالقضايا المشتركة، مما يسهم في تعزيز التكامل بين مختلف أطراف العملية الإنتاجية وتحسين كفاءة السياسات والتشريعات الخاصة بسوق العمل.

التواصل المستمر مع العمال

أكد الوزير حسن رداد على أهمية التواصل المستمر مع ممثلي العمال، مشددًا على ضرورة وجود مشاركة حقيقية في صناعة القرار وبناء بيئة عمل مناسبة تضمن التوازن بين حقوق العمال ومصالح أصحاب الأعمال، وتعزيز ثقافة الحوار الاجتماعي لضمان الاستقرار الوظيفي وتشجيع الاستثمار.

دور النقابات في الدفاع عن الحقوق

أشار الوزير إلى حرصه على وجود حركة نقابية قوية وفعالة، تكون صوتًا مسؤولًا للدفاع عن حقوق العمال، وتعمل على تطوير مهاراتهم وتوعيتهم بحقوقهم وواجباتهم، مما يمكنهم من مواجهة التحديات والمشاركة الفعالة في بناء سوق عمل حديث ومتوازن وآمن يقوم على العدالة والشراكة والاستقرار.