كشفت الفنانة نجوى فؤاد عن حقيقة الصورة التي انتشرت لها مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أوضحت أنها صورة تم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي ولا تعكس ملامحها الحقيقية، وأشارت خلال حديثها مع الإعلامية سهير جودة إلى أن هذه الصورة لا تشبهها سواء من ناحية الوجه أو الملابس، مما جعلها تشعر بالحزن بسبب تداولها كأنها صورة حقيقية.
تحدثت نجوى أيضًا عن حالتها الصحية، حيث أوضحت أنها تعاني من آلام شديدة نتيجة إصابتها بمشاكل في منطقة القطنية، وقد تلقت حقنة لم تحقق أي فائدة، وهي تستعد لتلقي حقنة أخرى مؤلمة، وأشارت إلى أنها في بعض الأحيان لا تستطيع دخول الحمام بمفردها وتحتاج لمساعدة الآخرين، لكنها أكدت أن مرضها ليس مخيفًا، لكنها تمر بمرحلة تتطلب الصبر والدعاء، متمنية أن يمنحها الله الشفاء.
وفي حديثها عن أمنياتها في ليلة القدر، أكدت أنها تطلب من الله الستر والصحة، حيث قالت: “ربنا اداني كل حاجة.. فلوس وبيت ونجاح، واللي أنا فيه مش مخيف، وربنا ماشي معايا”، كما اعترفت بأنها وأبناء جيلها أخطأوا في عدم تقدير الزمن، حيث انشغلوا بالأضواء، موضحة أنها أنفقت كل أموالها على الفن، ولو عاد بها الزمن لفعلت الشيء نفسه لأنها تعتبر عملها هو رأس مالها الحقيقي.
نجوى أكدت أيضًا أنها لو عادت بالزمن، كانت ستغير كلمة “ضيف شرف” في مسيرتها الفنية، بسبب ما تعرضت له من أذى، خاصة خلال فترة أفلام المقاولات، مشيرة إلى أن مشهدًا واحدًا في فيلم “السكرية” كان سببًا في حصولها على أول جائزة من الجمعية الكاثوليكية وهي في سن السابعة والعشرين.
كما أعربت عن حبها لعدد من نجمات الجيل الحالي، مثل منة شلبي، ووجهت رسالة خاصة إلى صديقتها الراقصة المعتزلة سهير زكي قائلة: “نفسي أشوفك.. معندناش وقت كتير.. بحبك”، وأكدت حرصها على قراءة القرآن واستخدام السبحة يوميًا، حيث أشارت إلى أنها أصبحت تقرأ القرآن بشكل أفضل من أي وقت مضى.

