تحدثت الفنانة نجوى فؤاد عن التغييرات التي طرأت على العلاقات الاجتماعية خلال شهر رمضان، حيث أشارت إلى أن الأجواء لم تعد كما كانت في السابق، فاليوم تقتصر اللقاءات على الرسائل الهاتفية والمكالمات فقط، مما جعلها تشعر بالحنين لتجمعات الأصدقاء والعائلة، خاصة وأن معظم أقاربها يعيشون في الإسكندرية ولا يجتمعون كما كانوا يفعلون في الماضي.

استعادت ذكرياتها مع الفنانين الراحلين سمير صبري وأحمد رمزي، حيث أوضحت أنهم كانوا يجتمعون يوميًا تقريبًا على مائدة الإفطار أو العشاء، وكان ذلك يتم في أجواء من الود والاحترام دون أي غيرة أو حقد، وأضافت أن علاقتها بأحمد رمزي ظلت طيبة حتى بعد انفصالهما، حيث كانوا يتعاملون كأسرة واحدة، وهو ما تفتقده بشدة اليوم.

كما أكدت نجوى أنها تتابع الجيل الجديد من الفنانين عبر الشاشة، لكنها لا تعرفهم شخصيًا، مما جعلها تشعر بأن الزمن قد تغير، وأن الصداقات لم تعد كما كانت في السابق.