حذر خبراء من أن التوتر المتزايد بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤدي إلى صراع عسكري في المنطقة حيث تشير التقييمات إلى أن الوضع قد بلغ مرحلة غير مسبوقة من التوتر منذ سنوات بسبب تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط منذ بداية عام 2026.

تتزايد المؤشرات الميدانية والسياسية التي تدل على استعداد الطرفين لمواجهة محتملة حيث تم نشر حاملات طائرات وقوات إضافية مع تحذيرات من إجراءات عسكرية في حال فشل الحلول الدبلوماسية مما يعكس مستوى عالٍ من الجاهزية لمواجهة مباشرة بينما تؤكد إيران على ردها القوي على أي استهداف لأراضيها أو منشآتها الحيوية.

من بين السيناريوهات الأكثر خطورة هو توجيه ضربة أمريكية محدودة إلى منشآت نووية أو عسكرية إيرانية وهو ما قد يتسبب في رد فعل إيراني يتجاوز نطاق الضربة ويؤدي إلى حرب استنزاف طويلة الأمد بسبب طبيعة الرد الإيراني المتوقع.

العراق سيكون من أكثر الدول تأثراً بهذه التوترات لوجود قوات أمريكية وقواعد عسكرية على أراضيه مما يعكس المخاطر الكبيرة التي قد تواجهها المنطقة بأسرها.

إذا اندلعت حرب، فإن آثارها لن تقتصر على الجانب العسكري بل ستمتد إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية وتهديد الملاحة في الخليج ومضيق هرمز مع احتمالات لزيادة النزوح وتصاعد نشاط الجماعات المسلحة وتراجع الاستقرار الاقتصادي في دول المنطقة.