شهد سوق الذهب في سوريا اليوم نشاطًا ملحوظًا حيث ارتفعت الأسعار مع بداية التعاملات نتيجة للتغيرات العالمية واستقرار العملة المحلية وهذا ينعكس على حالة من الأمل والترقب لدى المستثمرين والمقبلين على الشراء في ظل الظروف الاقتصادية المتقلبة لذا من المهم أن نتناول كيف تؤثر هذه التحولات على سوق الذهب السوري وما يمكن أن يحمله المستقبل من تطورات.

ارتفاع أسعار الذهب في سوريا مع استقرار السوق العالمية والعملات

ارتفعت أسعار الذهب في سوريا بنسبة تصل إلى 0.9% مع بداية يوم الاثنين بدعم من ارتفاع سعر المعدن عالميًا حيث سجل سعر غرام الذهب عيار 21 أكثر من 17.2 ألف ليرة سورية وفق العملة السورية الجديدة أي ما يعادل حوالي 145.5 دولار كما استقرت أسعار الدولار مقابل الليرة في السوق الموازية بين 117.5 ليرة للشراء و118.2 ليرة للبيع مما ساعد على استقرار الأسعار وتعزيز عمليات البيع والشراء بين المتداولين والمستثمرين.

توجيهات السلطات السورية لتنظيم سوق الذهب والمعادن الثمينة

أصدرت وزارة الاقتصاد والصناعة في سوريا قرارات هامة مؤخرًا تهدف إلى تنظيم سوق الذهب حيث تم تفويض الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة بسحب تراخيص المحلات التي تشتري الذهب المسروق وإحداث ضابطة خاصة بالصاغة لمتابعة عمليات البيع والشراء وهذا يعكس حرص الحكومة على ضبط السوق وضمان مصالح المستهلكين والتجار على حد سواء.

أسعار الذهب اليوم في السوق السورية

تُظهر منصة “الليرة اليوم” المحلية أن سعر غرام الذهب عيار 24 يبلغ 19.7 ألف ليرة للبيع و19.4 ألف ليرة للشراء بينما سجل عيار 22 مستويات 17.8 ألف ليرة للشراء و18 ألف ليرة للبيع أما عيار 21 فقد سجل 17 ألف ليرة للشراء و17.2 ألف ليرة للبيع كما بلغ سعر غرام الذهب عيار 18 14.6 ألف ليرة للشراء و14.7 ألف ليرة للبيع وعيار 14 11.3 ألف ليرة للشراء و11.5 ألف ليرة للبيع ما يعكس تذبذبًا في الأسعار ويتيح تنوع الخيارات للمستثمرين والمتعاملين.

اتجاهات سعر الذهب عالمياً وتأثيرها على السوق السورية

استفاد الذهب من ارتفاعاته العالمية ليصل إلى أعلى مستوى له خلال أكثر من ثلاثة أسابيع حيث ارتفع بنسبة 0.9% ما يعادل 44 دولارًا ليصل إلى 5151 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 6:30 مساءً بتوقيت غرينتش ويبدو أن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بالإضافة إلى قرار المحكمة العليا الأميركية بإلغاء جزء من الرسوم الجمركية المفروضة ساهمت في تعزيز الطلب على الذهب كملاذ آمن وهذا ينعكس بشكل مباشر على السوق السورية وتحركات المعدن النفيس فيها وسط توجه عالمي نحو تحوط أكبر من المخاطر الاقتصادية والسياسية