شهدت الحلقة السادسة من مسلسل “أمور عائلية”، الذي يعرض على منصة شاشا خلال رمضان 2026، تطورات درامية مثيرة تميزت باعترافات مؤلمة وأحداث غير متوقعة، مما دفع الشخصيات إلى اتخاذ قرارات مصيرية.
الحلقة السادسة من مسلسل “أمور عائلية”
بعد وفاة زوجته “مي”، يلجأ “أسامة” إلى طبيب نفسي ليعبر عن مشاعره المتضاربة وألمه الداخلي. خلال جلساته، يعترف بأنه خان زوجته عدة مرات، مبررًا لنفسه أنه كان شابًا ويستطيع الاستمتاع بحياته، متجاهلاً مسؤولياته. ومع ذلك، فإن شعور الذنب رافقه دائمًا، حيث كان يحس بالخطأ بعد كل خيانة، لكنه اختار عدم مواجهته. وبعد رحيل مي، أصبح الاعتذار مستحيلًا.
في موقف آخر، تتجول سلوى في مركز تجاري، وتلتقي بفتاة شابة تدعى “سمر”، التي تطلب مساعدتها في اختيار منتج. عندما تتحدث سلوى مع سمر، تشعر بشيء مألوف في ملامحها، ليظهر لاحقًا أن والدة سمر تبحث عنها، وتخبر سلوى أن مي تبرعت بقلبها لابنتها بعد وفاتها، مما يترك سلوى في حالة من الذهول ويجعلها تغادر المكان سريعًا.
ابتسام تطالب بشاير بمنح بدر فرصة جديدة
في تطور آخر، تلتقي ابتسام بشاير في مركز تجاري، وتدعوها للجلوس في مقهى. خلال اللقاء، تناقش ابتسام ضرورة منح بدر فرصة جديدة، خاصة بعد خضوعه للعلاج من الإدمان، موضحة حاجته للدعم في هذه المرحلة الحرجة.
تواصل سلوى مع أسامة، حيث تطلب منه الاجتماع لتخبره بما حدث في المركز التجاري. خلال اللقاء، يؤكد أسامة أن قرار التبرع بالأعضاء لم يكن مفاجئًا، بل اتخذته مي قبل وفاتها، وأصرت على أن يكون سراً.
في مشهد عاطفي، يرتب أسامة لقاءً غير متوقع بين سلوى وسمر. تتغلب مشاعر الحنين على سلوى، وتطلب من سمر احتضانها للحظات، لتشعر بقلب ابنتها مي ينبض من جديد.
تتطور الأحداث عندما تتعرض حنان للاعتداء من مجموعة من الرجال، وتؤكد بعد نقلها للمستشفى أنها لا تعرفهم ولا تملك أعداء. ومع ذلك، يلاحظ المحقق توترها، مما يجعله يشك في وجود أسرار تخفيها.
تنتهي الحلقة بموافقة بشاير على منح بدر فرصة جديدة، حيث تقرر مقابلته في عمله، مما يجلب السعادة والأمل لقلبه.

