يعاني نادي الزمالك من أزمات إدارية عديدة تؤثر على مسيرته الكروية حيث تتباين الآراء والقرارات بين أعضاء مجلس الإدارة مما يؤدي إلى ارتباك في الأمور المالية وتأخير مستحقات اللاعبين والمدربين وهذا دفع بعضهم إلى فسخ عقودهم والرحيل عن النادي كما قاموا بتقديم شكاوى للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أما على الصعيد الفني فقد تم تغيير الخطط التدريبية عدة مرات في فترات قصيرة مما زاد من تعقيد الأمور.
في ظل هذه الأزمات يمر الزمالك بأصعب فترات تاريخه حيث تم إيقاف قيد اللاعبين حتى يتم تسوية النزاعات المالية مع الأطراف المعنية بالإضافة إلى رحيل العديد من اللاعبين المؤثرين بسبب تأخير مستحقاتهم مما يزيد الضغط على الفريق الذي يحتاج للمنافسة في البطولات المحلية والقارية وتقديم أداء جيد للجماهير في ظل نقص الإمكانيات المتاحة.
لذلك بدأ مجلس إدارة الزمالك برئاسة حسين لبيب بالتعاون مع المدير الفني معتمد جمال في التفكير في الاعتماد على العناصر الشابة داخل النادي حيث تم تصعيد عدة لاعبين ناشئين للفريق الأول مثل أحمد الخضري ومحمد إبراهيم والسيد أسامة بالإضافة إلى محمد السيد ويوسف فرنسي لتلبية احتياجات الفريق في بعض المراكز ومنح هؤلاء الشباب الفرصة لاكتساب المزيد من الخبرة.
الزمالك يتفوق محليًا وقاريًا
رغم الظروف الصعبة يقدم الزمالك أداءً جيدًا محليًا حيث يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري المصري مؤقتًا بفارق نقطة واحدة خلف سيراميكا كليوباترا ومتساويًا مع بيراميدز في النقاط بينما يتفوق على الأهلي بفارق نقطة مما يؤكد أن الزمالك رغم كل التحديات لا يزال قويًا ويستطيع المنافسة على المراكز المتقدمة.
في نفس السياق تمكن الزمالك من الوصول إلى ربع نهائي كأس الكونفدرالية بعدما تصدر مجموعته في البطولة مما أثار تساؤلات بين جماهيره حول إمكانية تعديل مسار الفريق هذا الموسم والتقدم للأمام وهو ما سنعرفه في الأيام القادمة.
بينما تعرض الزمالك لانتكاسة في كأس مصر بعد خسارته من سيراميكا كليوباترا مما أدى لخروجه من البطولة ورغم ذلك يبقى الأمل معقودًا على المنافسة في كأس الكونفدرالية وتحقيق اللقب.

