أكدت عبير أحمد، مؤسسة اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، أن اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يعكس اهتمام القيادة السياسية بقضية التعليم، حيث تعتبر التعليم قضية أمن قومي ومستقبل الوطن، وأشارت إلى أن التركيز على تطوير التعليم الفني وإدخال التكنولوجيا الحديثة يعزز من مكانة هذا المسار ويدعم جهود تحديث المنظومة التعليمية.
كما أوضحت عبير أن الإعلان عن الاستعداد المبكر لامتحانات الثانوية العامة 2025/2026 مع التأكيد على حوكمة المنظومة وتطبيق عقوبات رادعة ضد أي محاولات للإخلال بها يبعث برسالة طمأنة لأولياء الأمور حول تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
وأشارت إلى أن إدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي بالتعاون مع دول رائدة، بالإضافة إلى توزيع أجهزة التابلت على طلاب التعليم الفني، يمثل توجهًا عمليًا نحو إعداد طلاب يمتلكون مهارات حقيقية تتماشى مع متطلبات العصر وتدعم قدرتهم على المنافسة في سوق العمل.
وأضافت عبير أن تطوير 103 مدرسة فنية بالتعاون مع الجانب الإيطالي والتفاوض لإنشاء 100 مدرسة أخرى بالشراكة مع الجانب البريطاني يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز الثقة في التعليم الفني وتوسيع فرص التدريب والتأهيل أمام الطلاب، مما يسهم في تخريج كوادر مؤهلة تلبي احتياجات مختلف القطاعات.
وأكدت عبير أن تنمية مهارات الرقمنة والوعي المالي لدى الطلاب مبادرة مهمة لبناء جيل قادر على التعامل مع أدوات الاقتصاد الحديث، حيث أن إدخال هذه المفاهيم بشكل منظم يسهم في رفع وعي الطلاب ويمنحهم خبرات مبكرة تفيدهم مستقبلاً.
كما شددت على أهمية ما تم طرحه بشأن تنمية مهارات القراءة والكتابة وإتقان اللغة العربية، مشيرة إلى أن الاهتمام باللغة يعزز من قدرة الطالب على الفهم والتحليل ويدعم مختلف جوانب العملية التعليمية.

