شهدت الحلقة الخامسة من مسلسل “على قد الحب” تطورًا دراميًا مركزًا على جلسة علاج نفسي خضعت لها مريم، التي تؤدي دورها نيللي كريم، سعياً لفهم الاضطرابات التي ترافقها منذ سنوات طويلة.

خلال الجلسة مع الطبيب، الذي يجسده محمد علي رزق، اعترفت مريم بأنها في سن السادسة عشرة كانت ترى أشياء غير موجودة في الواقع. وأشارت إلى أنها لا تتذكر مشاعرها بالكامل، لكنها تحتفظ بتفاصيل دقيقة من تلك المرحلة، مثل ملابسها ورائحة والدتها وأجواء المنزل المحيطة بها.

استعادت مريم ذكرياتها مع والدتها الراحلة، التي كانت الداعم الرئيسي لموهبتها في الرسم، بينما كان دور والدها، الذي يجسده محمد أبو داوود، أقل تأثيرًا رغم محاولاته التشجيع. وقد بلغت ذروة الجلسة عندما تذكرت اللحظة المأساوية التي حاولت فيها إيقاظ والدتها لتكتشف وفاتها، مما كشف عن عمق الصدمة التي لا تزال تؤثر عليها. كما أوضحت أنها كانت أحيانًا تتعامل وكأن والدتها لا تزال على قيد الحياة، مما أدى إلى توتر في علاقتها مع والدها.

وأشارت مريم إلى أنها أدركت لاحقًا عدم واقعية ما كانت تراه، خاصة أثناء إقامتها مع سميرة، التي تؤدي دورها صفاء الطوخي، مؤكدة أنها لم تعد تعاني من تلك التخيلات حاليًا.

اعتراف الأب

في سياق موازٍ، اعترف والد مريم بتقصيره، مبررًا زواجه بعد وفاة زوجته بعدم قدرته على تحمل الوحدة، حيث أبدت سميرة اعتراضها على قراراته، لكنه اعترف بندمه في النهاية.

كما شهدت الحلقة مشهدًا يجمع الأم، التي تجسدها ميمي جمال، بابنها كريم، الذي يؤدي دوره شريف سلامة، حيث لاحظت تغيره وعبّرت له عن اشتياقها، في لحظة عائلية مؤثرة.

اقتراب مريم من ابنتها “لي لي” كان لحظة مهمة أيضًا، حيث تعهدت بالعمل على تحقيق ما تتمناه، في محاولة لتعويضها عما افتقدته.

تطور جديد

في نهاية الحلقة، عرض مراد، الذي يجسده أحمد سعيد عبد الغني، فرصة مهنية لإحدى العاملات معه، بالتزامن مع سعيه للحصول على عمل مماثل لما تقدمه مريم، مما يشير إلى تصاعد التنافس بينهما.