مع دخول شهر رمضان، تكثر العزومات العائلية وتبادل دعوات الإفطار، مما قد يضع البعض في مواقف محرجة دون قصد، لذا من المهم أن نكون على دراية بقواعد الذوق العام في هذه المناسبات.
الرد على الدعوة.. أول اختبار للذوق
من الضروري أن نرد بوضوح على دعوات الإفطار، سواء بالقبول أو الاعتذار، وعدم ترك الإجابة معلقة، وإذا كنا غير متأكدين من ظروفنا، يمكننا طلب مهلة قصيرة للرد، لكن يجب ألا تتجاوز يومًا أو يومين، حتى نمنح صاحب الدعوة فرصة لتنظيم قائمة الضيوف.
سلوك الأطفال تحت السيطرة
ضبط سلوك الأطفال أثناء العزومات يعد أمرًا أساسيًا، يجب تنبيههم بعدم إزعاج الآخرين أو اللعب في أماكن غير مخصصة لذلك، كما ينبغي عدم السماح لهم بالتشبث بألعاب أطفال أصحاب المنزل أو طلب أخذها، حتى لا نعزز سلوكيات غير مرغوبة لديهم.
اختيار الملابس المناسبة لأجواء رمضان
الاستعداد للعزومة لا يقل أهمية عن الحضور، لذا من الأفضل اختيار ملابس أنيقة تتناسب مع طبيعة المكان، مع مراعاة الطابع المحتشم واللمسة الرمضانية الهادئة، خاصة في التجمعات العائلية.
توقيت الوصول مهم جدًا
يفضل الوصول قبل موعد الإفطار بنحو نصف ساعة، حتى لا نضع صاحبة المنزل في موقف ارتباك أثناء التجهيزات، وإذا كانت الدعوة من أشخاص مقربين جدًا، فلا مانع من الحضور مبكرًا للمساعدة، فهذا يعكس تقديرنا وذوقنا.
هدية بسيطة تصنع فرقًا
إحضار هدية رمزية مثل عصائر طازجة أو طبق حلوى شرقية يعكس تقديرنا للدعوة، ويضيف لمسة ودية جميلة على اللقاء، كما يجب أن نكون حذرين بعدم المبالغة في ملء الطبق، سواء في المنزل أو في المطاعم ذات البوفيه المفتوح، علينا أن نضع في طبقنا ما نستطيع تناوله فقط، وتجنب تكديس الأصناف بحجة أنها متاحة، كما يجب الالتزام بالهدوء في صف البوفيه وعدم تذوق الطعام بملعقة التقديم، حفاظًا على الذوق العام.
تصرفات غير لائقة على مائدة الإفطار
هناك سلوكيات يجب تجنبها تمامًا، مثل وضع الحقيبة على طاولة الطعام، إصدار أصوات أثناء الأكل، ترتيب المكياج على المائدة، إطالة النظر إلى أطباق الآخرين، رش العطر أثناء تناول الطعام، التدخين دون استئذان أو في غير الأماكن المخصصة، فكل هذه التصرفات تفسد أجواء التجمع الرمضاني.
لا تطيلِي السهر
من الأفضل عدم المبالغة في مدة الجلوس، خاصة إذا كانت الدعوة منزلية، حتى نترك لأصحاب البيت فرصة للراحة.
رسالة شكر.. لمسة راقية بعد العزومة
إرسال رسالة شكر بعد العودة إلى المنزل يعكس رقيًا كبيرًا، ويترك انطباعًا طيبًا لدى أصحاب الدعوة.

