علق المهندس ورجل الأعمال نجيب ساويرس على طلب إحاطة برلماني يطالب بوقف برنامج المقالب “رامز ليفل الوحش” الذي يقدمه الفنان رامز جلال في شهر رمضان حيث قال عبر حسابه على “X” إن المنع ليس هو الحل وأوضح أن من لا يعجبه البرنامج لديه الريموت كنترول ليغير القناة أو لا يتابعه كما يفعل هو.
أثار برنامج “رامز ليفل الوحش” موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب احتوائه على إيحاءات جنسية ومشاهد عنف وترويع للضيوف مما أعاد النقاش حول التزام هذه البرامج بالضوابط المهنية والقانونية للمحتوى الإعلامي المعروض.
النائب محمود السيد المنوفي، عضو مجلس النواب، قدم طلب إحاطة لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة للإعلام لوقف عرض البرنامج حيث أكد أن البرنامج يعزز من ثقافة العنف والإيذاء البدني والنفسي ويهدد القيم المجتمعية مشيرًا إلى أن الهدف من الإعلام يجب أن يكون نشر الفكر المستنير بدلاً من إهانة الآخرين والتنمر عليهم بما في ذلك النساء.
عقوبة العنف في القانون
طبقًا لنص المادة 375 مكرر من قانون العقوبات، يعاقب بالحبس لمدة لا تقل عن سنة كل من قام باستعراض القوة أو التهديد بالعنف ضد المجني عليه أو مع زوجه أو أحد أصوله أو فروعه بقصد ترويعه أو تخويفه وإلحاق أي أذى مادي أو معنوي به كما تشمل العقوبة الإضرار بممتلكاته أو سلب ماله أو التأثير في إرادته.
تكون العقوبة الحبس لمدة لا تقل عن سنتين ولا تتجاوز خمس سنوات إذا وقع الفعل من شخصين أو أكثر أو بحضور حيوان يثير الذعر أو بحمل أي أسلحة أو أدوات خطرة أو إذا وقع الفعل على أنثى أو على من لم يبلغ 18 سنة.
عقوبة التحرش بإيحاءات جنسية بالقانون
يعاقب بالحبس لمدة لا تقل عن سنتين ولا تتجاوز أربع سنوات، وبغرامة تتراوح بين مائة ألف ومائتي ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من تعرض للغير في مكان عام أو خاص بإيحاءات أو تلميحات جنسية أو إباحية بأي وسيلة بما في ذلك وسائل الاتصالات السلكية أو اللاسلكية أو الإلكترونية.
هذا النقاش يسلط الضوء على أهمية مراجعة المحتوى الإعلامي ومدى تأثيره على المجتمع وما يجب أن يكون عليه من قيم وأخلاقيات.

