ارتفعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ بعد انتهاء عطلة رأس السنة القمرية، حيث شهد سوق المعادن الثمينة نشاطًا كبيرًا يعكس زيادة الطلب والتوترات المالية العالمية، وهذا يوضح أهمية متابعة أسعار الذهب وتأثيرها على استثمارات الأفراد والمستثمرين.
ارتفاع أسعار الذهب بعد عطلة رأس السنة القمرية وتأثيره على السوق المحلية
بعد عطلة رأس السنة القمرية، شهدت أسعار الذهب في فيتنام زيادة ملحوظة، حيث أعلنت شركة سايغون للمجوهرات المحدودة (SJC) عن سعر سبائك الذهب بين 181.6 و184.6 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، وهذا يمثل زيادة قدرها 3.6 مليون دونغ مقارنة بالأسعار قبل العطلة، وتراوحت أسعار خواتم الذهب في بورصة باو تين مينه تشاو بين نفس النطاق، مع ترقب المواطنين لشراء الذهب خلال فترة ذروة الطلب بمناسبة عيد الثروة، وتوافد الناس منذ الصباح الباكر على الشوارع المخصصة لبيع الذهب في هانوي، حيث أكدت مصادر تجارية أن العديد من الزبائن يتوجهون للشراء، مما دفع المتاجر لتحديد حصص من المعدن الثمين لتلبية هذا الطلب الكبير، خاصة مع توقعات بزيادة الطلب حتى يوم إله الثروة.
تأثير ارتفاع السعر العالمي على السوق المحلية
أسعار الذهب المحلية شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ سعر الأونصة عالميًا حوالي 5160 دولار، ما يعادل 162.8 مليون دونغ بحسب سعر الصرف، وهذا أعلى بنحو 22 مليون دونغ من السعر العالمي، ويعكس ذلك الطلب القوي والتوترات الاقتصادية والجيوسياسية التي تشهدها المنطقة والعالم، بما في ذلك التوترات في الشرق الأوسط والتغييرات في السياسات الجمركية الأمريكية، مما دفع المستثمرين للبحث عن أصول ملاذ آمن.
تحليل آفاق سوق الذهب والتوصيات المالية
يحث خبراء الاقتصاد على توخي الحذر، خاصة مع بدء ارتفاع الطلب، حيث يحتاج المستثمرون إلى وضع انضباط مالي واضح، وتحديد نقاط لجني الأرباح ووقف الخسائر لتفادي الخسائر الكبيرة عند تغير اتجاه السوق، كما يُنصح بتجنب الاقتراض أو بيع الأصول أو سحب المدخرات المصرفية، خاصة مع تزايد عمليات الاحتيال وبيع الذهب الرديء التي قد تظهر خلال فترات الطلب المفرط، لضمان استثمار آمن وناجح في ظل الأسواق المتقلبة.

