تستعد شركة فيراري الإيطالية لإعادة إحياء اسم فيراري Testarossa من خلال جيل جديد من سياراتها الخارقة، وهذه الخطوة تعيد إلى الأذهان أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بتاريخ العلامة في الثمانينيات حيث أصبحت النسخة الكلاسيكية رمزًا ثقافيًا في عالم السرعة والدراما التلفزيونية في تلك الفترة.
الجيل الجديد من Testarossa
تأتي النسخة الحديثة لتكون خلفًا لطراز فيراري SF90 Stradale، مع اعتماد تقنيات متطورة تهدف إلى دمج محركات الاحتراق الداخلي مع الأنظمة الكهربائية عالية الأداء، ما يجعلها جزءًا من فئة السيارات الخارقة الهجينة.
منظومة هجينة بثلاثة محركات كهربائية
تعتمد فيراري Testarossa الجديدة على نظام هجين قابل للشحن يجمع بين محرك احتراق داخلي ثماني الأسطوانات وثلاثة محركات كهربائية، أحدها في المقدمة واثنان في الخلف، حيث تنتج المحركات الكهربائية مجتمعة قدرة تبلغ 162 كيلووات، أي ما يعادل 220 حصانًا، مدعومة ببطارية بسعة 7.49 كيلووات ساعة، بينما يعتمد محرك البنزين على سعة تبلغ نحو 0.49 لتر لكل أسطوانة، وهو ما يشير إلى الرقم 849 الذي تحمله السيارة، ويولد قوة تصل إلى 610 كيلووات، أي 830 حصانًا، وعند دمج القوتين الكهربائية والحرارية تصل القدرة الإجمالية للنظام إلى 772 كيلووات، ما يعادل 1050 حصانًا، وهذا الرقم يضع السيارة في صدارة فئتها من حيث القوة الإجمالية.
تسارع فيراري Testarossa
تستطيع السيارة Testarossa الانطلاق من السكون إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال 2.3 ثانية، بينما تحتاج 6.35 ثانية للوصول إلى 200 كيلومتر في الساعة، وتصل سرعتها القصوى إلى نحو 330 كيلومترًا في الساعة، مما يؤكد توجهها نحو الأداء الخارق ضمن فئة سيارات السوبر كار ذات الإنتاج المحدود.
بهذا الشكل، تعيد فيراري إحياء Testarossa بروح معاصرة تعتمد على أحدث تقنيات الدفع الهجين، مع الحفاظ على مكانتها ضمن دائرة السيارات الخارقة ذات الإنتاج الحصري والأداء المرتفع.

