بينت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن التوسعة الجديدة تشمل عدة عناصر مهمة مثل 458 مشربية و428 سلمًا كهربائيًا و28 مصعدًا و80 بابًا و120 مصلى، وهذا كله يهدف إلى تسهيل حركة الدخول والخروج والتنقل بين الأدوار المختلفة مثل الأرضي والأول والثاني والأول ميزانين والثاني ميزانين بالإضافة إلى السطح، مما يساعد على استيعاب أكبر عدد من المصلين خاصة في أوقات الذروة.

أكدت الهيئة أن التوسعة السعودية الثالثة تعتبر جزءًا أساسيًا من خططها التشغيلية، حيث تُنفذ الجهود الميدانية على مدار الساعة لضمان جاهزية المرافق والخدمات ورفع كفاءة الأداء بما يحقق أعلى مستويات الراحة والسلامة للزوار.

كما أوضحت الهيئة أن منظومة الخدمات في التوسعة تعتمد على تكامل الجوانب التقنية والهندسية والبشرية، وهذا يضمن توفير بيئة تعبّدية آمنة وميسّرة للمصلين ليتمكنوا من أداء عباداتهم بخشوع وطمأنينة، وأكدت الهيئة استمرار العمل على تطوير الخدمات وتحسين تجربة الزائر.

تظهر التوسعة السعودية الثالثة مدى اهتمام القيادة الرشيدة بالحرمين الشريفين وحرصها على توفير كل الإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن، وذلك من خلال تطوير البنية التحتية وتعزيز منظومة التشغيل والصيانة والنظافة والإرشاد.