شهدت سوق الذهب في مصر حالة من الهدوء النسبي في منتصف يوم الأحد 22 فبراير 2026 بعد الارتفاع الكبير الذي حدث في اليوم السابق، حيث قفز سعر عيار 21، الأكثر تداولًا بين الناس، بمقدار 125 جنيهًا، هذا الارتفاع المفاجئ جذب اهتمام المستثمرين والمتداولين تجاه حركة المعدن الأصفر، خصوصًا مع اقتراب عطلة محلات الصاغة، مما أدى إلى توقف جزئي في التغيرات السعرية وانتظار ما سيحدث بعد عودتها للعمل بكامل طاقتها.
تأثير الارتفاع المفاجئ على توجهات السوق المصرية
تغيرت ديناميكيات سوق الذهب بشكل واضح، حيث أظهرت البيانات أن ارتفاع الأسعار لم يكن مجرد صدفة بل يعكس تحولات ملموسة على الصعيدين المحلي والعالمي، خاصة مع استمرار التقلبات في الأسواق الدولية والضغوط الاقتصادية والسياسية التي تؤثر على أسعار الذهب، وهذا دفع الكثير من المستهلكين إلى إعادة تقييم خياراتهم بين الشراء والبيع، خصوصًا مع القلق من توقف النمو أو حدوث تقلبات جديدة في الأسعار خلال الفترة المقبلة.
الأسعار المحلية بعد موجة الارتفاع
بحسب أحدث البيانات، استقر سعر جرام الذهب عيار 24 عند 7940 جنيهًا، محتفظًا بمكاسبه الأخيرة، بينما سجل عيار 21، الأكثر شعبية، حوالي 6940 جنيهًا بعد الارتفاع الذي حدث، ووصل سعر جرام عيار 18 إلى حوالي 5948 جنيهًا، مما يعكس استمرار الصعود بشكل تدريجي، في حين بلغ سعر الجنيه الذهب حوالي 55,520 جنيهًا، نتيجة زيادة سعر الجرام ووزنه الذي يُقدر بـ 8 جرامات من العيار 21.
تأثير الأسواق العالمية على توجهات السوق المصرية
وعلى الصعيد العالمي، سجلت أوقية الذهب حوالي 5104.34 دولار، وهو رقم يعكس استمرار تقلبات الأسواق الدولية التي تؤثر بشكل مباشر على الأسعار المحلية، حيث تعتمد الأخيرة بشكل كبير على تغيرات أسعار الذهب عالميًا، إضافة إلى عوامل أخرى مثل سعر صرف العملة والتوازن بين العرض والطلب داخل مصر، مما يوضح أن السوق لا يزال في حالة ترقب وتفاعل مع المستجدات على الساحة الدولية.

