شهدت ولاية فلوريدا حادثة أمنية مثيرة عندما أبلغ جهاز الخدمة السرية الأميركي عن مقتل رجل مسلح حاول اقتحام منتجع مار-أ-لاجو، الذي يملكه الرئيس دونالد ترامب في منطقة بالم بيتش.
عند إحدى بوابات المنتجع، رصد عناصر الحماية الرجل وهو يحمل بندقية صيد ووعاء يحتوي على مادة قابلة للاشتعال، مما أثار قلقهم من احتمال وجود نية لتنفيذ عمل تخريبي أو عنيف في المنطقة. وعندما طلبوا منه إلقاء سلاحه والتراجع، لم يستجب، مما دفعهم لإطلاق النار عليه، مما أدى إلى مقتله في مكان الحادث.
الجهات المعنية أكدت أن الاستجابة كانت سريعة وجاءت ضمن قواعد الاشتباك المعتمدة لحماية الشخصيات والمنشآت الحساسة، وتم تطويق المنطقة بالكامل بعد الحادث وبدأت فرق التحقيق الفيدرالية في إجراءاتها لمعرفة ملابسات الواقعة والدوافع المحتملة وراءها.
حتى الآن لم يتم الكشف عن هوية المهاجم أو خلفياته، وفي الوقت نفسه، أوضح البيان أن دونالد ترامب لم يكن موجوداً في المنتجع أثناء الحادث، حيث كان في البيت الأبيض برفقة زوجته ميلانيا ترامب.
يُعتبر منتجع مار-أ-لاجو من المواقع التي تتمتع بإجراءات أمنية مشددة بسبب ارتباطه بالرئيس وتحوله إلى مقر لإقامته واستقبال ضيوفه، وقد شهد محيطه تشديدات إضافية في أوقات سابقة نتيجة تهديدات أمنية أو تحركات مشبوهة.
هذا الحادث أعاد فتح النقاش حول مستوى التهديدات التي قد تواجه الشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة، خاصة في ظل الأجواء السياسية المتوترة واقتراب الاستحقاقات الانتخابية الجديدة، وتستمر التحقيقات حيث أكدت السلطات أن الوضع تحت السيطرة ولا توجد مؤشرات حالية على وجود شركاء أو تهديدات إضافية مرتبطة بالواقعة.

