أوضح المرشد السياحي رامي الأمير موقفه من حادثة الرسم بالطباشير على أحد الحوائط في منطقة سقارة الأثرية، حيث وصف ما حدث بأنه سوء حظ، مشيرًا إلى أنه كان يعمل هناك للمرة الأولى منذ أربع سنوات بعد توقفه عن العمل.

حادثة الرسم بسقارة

في فيديو متداول، أكد رامي أن نقابة المرشدين السياحيين ووزارة السياحة والآثار هما مؤسسات محترمة، وأعرب عن حبه للآثار المصرية، مما يجعله مدافعًا عنها. كما وصف ما حدث بأنه خطأ ناتج عن حماس زائد واعتذر للمصريين عن هذا التصرف غير المدروس.

تعتبر منطقة سقارة الأثرية جزءًا من جبانة منف، وتضم العديد من الآثار المصرية القديمة، مثل هرم الملك زوسر المدرج الذي يعد أقدم بناء حجري ضخم في التاريخ من عصر الأسرة الثالثة، بالإضافة إلى أهرامات عدد من ملوك الأسرتين الخامسة والسادسة، وأهمها هرم الملك أوناس، الذي كان أول من نقش غرفة دفنه بنصوص الأهرام.

تشمل المنطقة أيضًا مقابر تعود لعصر الانتقال الأول، ومقابر أفراد الدولتين الوسطى والحديثة، كما تضم مدفن العجل المقدس أبيس، المعروف بالسرابيوم، الذي استمر استخدامه من عصر الأسرة الثامنة عشر حتى العصر البطلمي.

تحتوي سقارة على آثار قبطية، مثل دير الأنبا أرميا، وتم افتتاح متحف إيمحتب في أبريل 2006، الذي يضم مجموعة من القطع الأثرية المكتشفة في سقارة، ويعرض نموذج لمجموعة زوسر الأثرية، بالإضافة إلى تصميم إحدى قاعاته على شكل مقبرة كاملة تحتوي على مومياء وتابوت خشبي وعدد من الأواني الفخارية والمرمر، ويحتوي المتحف أيضًا على مكتبة المهندس الفرنسي جان فيليب لوير، الذي كرس حياته لترميم مجموعة الملك زوسر الهرمية، وقد أُطلق على المتحف هذا الاسم نسبةً إلى وزير الملك زوسر والمعماري الذي قام ببناء مجموعته الهرمية، والمتحف مغلق حاليًا للترميم.