ترأس اليوم رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، رئيس إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، صلوات القداس الإلهي بكنيسة القديس بولس الأسقفية بعزبة النخل، حيث تم تثبيت ١٤ عضوًا جديدًا في الكنيسة بمشاركة القس رضا بشرى، راعي الكنيسة.

خلال عظته، تحدث رئيس الأساقفة عن مشهد التجلي، حيث أشار إلى أن الرب يسوع قضى ساعات طويلة في الصلاة، مؤكدًا أن الصلاة كانت دائمًا مصدر قوته وإعلانه للمجد. على الجبل، تجلى مجده لتلاميذه، إذ تغير وجهه وأضاءت ثيابه، مما جعلهم يدركون أن ما يحدث أمامهم هو حقيقة واقعية. كما أشار إلى تعب التلاميذ في تلك اللحظة، حيث كان الجسد يثقلهم بالنعاس، خاصة في أوقات الحزن والألم، كما حدث أيضًا في جثسيماني عندما وجدهم نيامًا من الحزن، وسألهم: “أما قدرتم أن تسهروا معي ساعة واحدة؟”

هذا النوم لم يكن غريبًا بسبب التعب، وقد يظن التلاميذ أن صعودهم الجبل كان فرصة للراحة، لكن عندما استيقظوا، رأوا مجد المسيح.

وتابع رئيس الأساقفة، مشددًا على أهمية الاستيقاظ الروحي، حيث نميل أحيانًا للانشغال بالبشر أكثر من المسيح نفسه، بينما نحن مدعوون لطلب مجده في أوقات الخلوة والصلاة. رؤية مجده ليست خيالًا، بل تبدأ من لحظة إيماننا به، ففي اللحظة التي قبلناه فيها، رأينا مجده بالإيمان. وسأل الحضور: “هل نحن ساهرون أم في حالة فتور؟” وأكد أن نعمة الله هي التي تحفظنا في الطريق، وبدون المسيح لا نستطيع أن نفعل شيئًا، بينما ننال بركات كثيرة دون أن ننتبه. لذا، علينا أن نبارك الرب على إحساناته، ونسأله أن يمنحنا نعمة السهر والصلاة، كي نستيقظ ونعاين مجد المخلص الذي مات من أجلنا

خدمة التثبيت تعتبر إعلانًا لانضمام الفرد إلى عضوية الكنيسة الأسقفية، حيث يتعهد العضو الجديد أمام الأسقف والراعي والحضور بالثبات في الإيمان، والتعمق في دراسة كلمة الله، والمواظبة على حياة الصلاة المنتظمة، والالتزام بالمشاركة الفاعلة في حياة الكنيسة وخدمتها.