موجة غير مسبوقة تضرب أسواق السلع العالمية حيث شهد الذهب والفضة ارتفاعات مذهلة في الأشهر الأخيرة مما جعل المستثمرين والخبراء يتساءلون عن مستقبل هذه المعادن الثمينة فبعد أن تجاوز سعر الذهب 5000 دولار للأونصة وتضاعف سعر الفضة لأربع مرات في عام واحد أصبحت الأمور أكثر تعقيدًا مما كانت عليه سابقًا حيث يثير هذا الارتفاع تساؤلات حول ما إذا كان هذا الاتجاه سيستمر أم أنه مجرد تصحيح مؤقت في السوق.
هل يمكن أن يتفوق النفط على المعادن الثمينة؟
النفط أيضًا يشهد صعودًا ملحوظًا حيث يقترب من أدنى مستوياته خلال نصف قرن ورغم وجود فائض في العرض فإن عوامل مثل التضخم وضعف الدولار وتحديات الدين الأمريكي تدفع البنوك المركزية والمستثمرين للبحث عن أصول مادية مثل الذهب والفضة والنفط كوسيلة للحماية من الانكماش الاقتصادي المحتمل.
ما أسباب ارتفاع أسعار الذهب والفضة؟
يرجع ذلك لرغبة المستثمرين في تنويع محافظهم وحماية ثرواتهم من مخاطر التضخم خاصة في ظل التوترات الاقتصادية العالمية حيث يفضل الكثيرون شراء الأصول المادية خوفًا من تدهور العملات الورقية مما يدفع الأسعار لمستويات قياسية في الوقت الحالي.
مستقبل النفط هل يشهد ارتفاعًا غير متوقع؟
تشير بعض التوقعات إلى أن سعر برميل النفط قد يصل إلى مستويات تتراوح بين 250 و300 دولار إذا استمرت العوامل الحالية حيث يتوقع البعض استمرار نمط الصعود لعدة سنوات ورغم وجود بدائل للطاقة مثل الطاقة المتجددة إلا أن التغيرات الجيوسياسية وارتفاع الطلب العالمي يدعمان استمرار ارتفاع الأسعار.
هل يتعرض الدولار لمشكلات تؤثر على سوق السلع؟
نعم، فهناك تحليلات تشير إلى أن الدولار يواجه تحديات كبيرة حيث تطلب السلطات الصينية من البنوك التخلص من سندات الخزانة الأمريكية مما يزيد من المخاوف بشأن استقرار العملة الأمريكية خاصة مع تقارير تتحدث عن تدهور سمعة الدولار كملاذ آمن مما قد يؤدي لزيادة التقلبات في أسواق السلع العالمية.

