إيران تسعى لخفض برنامجها النووي من خلال عرض اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة، مع التأكيد على حقوقها في موارد اليورانيوم والنفط والمعادن. مسؤول إيراني رفيع ذكر أن المحادثات غير المباشرة مع واشنطن لم تتوقف رسميًا، وأن هناك جولة جديدة من المفاوضات ستعقد في بداية مارس، مع إمكانية الوصول إلى اتفاق مؤقت، لكن الخلافات لا تزال قائمة حول رفع العقوبات مقابل القيود المفروضة على البرنامج النووي، حيث تتمسك إيران بحقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية.

المسؤول أشار إلى أن إيران قدمت عرضًا للولايات المتحدة للاستثمار في قطاع النفط، مما يتيح لها أن تصبح شريكًا تجاريًا مع الحفاظ على السيطرة على مواردها الوطنية.

تأتي هذه التصريحات في ظل تعزيز الولايات المتحدة لوجودها العسكري في المنطقة، حيث تتحرك حاملة الطائرات “جيرالد آر فورد” في البحر المتوسط، بينما أكد قائد القوات البرية الإيرانية أن جميع تحركات العدو تُراقب باستمرار لضمان الردع الكامل.

في طهران، شهدت المدينة مظاهرات مؤيدة للنظام تم خلالها إحراق أعلام الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما استمرت الاحتجاجات الطلابية ضد السلطات، مما يعكس حالة الانقسام الاجتماعي والسياسي في البلاد في ظل التوترات الدولية المتزايدة.