يغادر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج يوم الثلاثاء المقبل في زيارة رسمية إلى إثيوبيا تستمر يومين، الزيارة تأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولات سياسية واقتصادية كبيرة حيث من المقرر أن يلتقي هرتسوج بالرئيس الإثيوبي تيا حزقيال سيلاسي ورئيس الوزراء آبي أحمد علي، كما سيجتمع مع قيادة الجالية اليهودية المحلية، وهذا يعكس أهمية العلاقات بين البلدين.
أهمية الزيارة
مكتب الرئيس الإسرائيلي أشار إلى أن هذه الزيارة تعكس الروابط التاريخية بين الشعبين، وتعتبر نقطة تحول في تعزيز التعاون بين إسرائيل وإثيوبيا، حيث تم التخطيط لهذه الزيارة وتنسيقها قبل أسابيع عديدة، مما يدل على الجدية في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات متعددة مثل الاقتصاد والتكنولوجيا والثقافة، كما أن الزيارة قد تفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات أخرى مثل الأمن ومكافحة الإرهاب.
الزيارة تعكس أيضًا التوجهات الإسرائيلية نحو تعزيز علاقاتها مع الدول الأفريقية، وخاصة في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة، حيث تسعى إسرائيل إلى لعب دور أكبر في القارة الأفريقية من خلال تعزيز التعاون مع دول مثل إثيوبيا التي تعتبر واحدة من أكبر دول المنطقة وأكثرها تأثيرًا، كما أن هذه الزيارة قد تكون فرصة لتعزيز الاستثمارات الإسرائيلية في إثيوبيا وزيادة التبادل التجاري بين البلدين.
من المتوقع أن تترك الزيارة آثارًا إيجابية على العلاقات بين الجانبين، مما قد يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي ويعكس رغبة إسرائيل في تعزيز وجودها في القارة الأفريقية، كما أن هذه العلاقات قد تساهم في تحقيق المزيد من التعاون في مجالات حيوية مثل المياه والزراعة والطاقة، مما يعود بالنفع على كلا البلدين ويعزز من فرص التنمية المستدامة في المنطقة.

