أعلنت إدارة الرعاية الحرجة والعاجلة في وزارة الصحة والسكان عن بروتوكول جديد لعلاج متعاطي قرص الغلة، وهذا البروتوكول يحدد مجموعة من الخطوات المهمة للتعامل مع حالات التسمم بهذا النوع من الحبوب.

البروتوكول ينص على عدم إدخال الماء إلى جوف المريض أو إجراء غسيل المعدة بمحلول ملحي أو برمنجنات البوتاسيوم، وهذا جزء أساسي من التعامل مع هذه الحالات.

القرص نفسه يتكون من مركب فوسفيد الألومنيوم، ويستخدم عادة لحفظ الغلال من الآفات التي تسبب التسوس، وهذه الأقراص تُحفظ في عبوات محكمة الغلق بعيدًا عن الرطوبة. عند تعرض هذه الأقراص للرطوبة، يتصاعد غاز الفوسفين، وهو غاز سام، مما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية لتفادي استنشاقه.

كيفية التعرض وآلية التسمم

التعرض لغاز الفوسفين يمكن أن يحدث بعدة طرق مثل الاستنشاق داخل أماكن التخزين أو البلع عن طريق الخطأ أو حتى بغرض الانتحار، كما أن القرص عند تعرضه لحمضية المعدة يطلق غاز الفوسفين الذي يؤثر بشكل مباشر على الخلايا ويسبب تآكل الأنسجة، مما يؤدي إلى انهيار الدورة الدموية وتأثيرات على عضلة القلب وفقدان السوائل وتلف الغدة الكظرية.

كيفية التعامل مع مريض التسمم بقرص الغلة

في حالة التسمم، يُعطى المريض زيت جوز الهند أو زيت البرافين بجرعات تتراوح بين ٢ إلى ٥ زجاجات سعة ٥٠ مل، إذا كان المريض قادرًا على البلع، أما إذا لم يكن قادرًا، يتم إعطاؤه عبر أنبوب. الزيت يعمل على احتواء الحبة ويمنع تصاعد غاز الفوسفين الذي يؤثر على القلب.

أيضًا، يُعطى المريض بيكربونات الصوديوم كجرعة مبدئية عبر الوريد، وذلك لاحتواء الحمضية الناتجة عن التسمم قبل ظهور نتائج التحليل.