يحتفل اليوم الأحد 22 فبراير بذكرى ميلاد الفنانة الكبيرة تحية كاريوكا، التي ولدت في عام 1915 في محافظة الإسماعيلية، ورحلت عن عالمنا في 20 سبتمبر 1999 عن عمر يناهز 84 عامًا.

تحية كاريوكا

وُلدت تحية كاريوكا باسم بدوية محمد علي النيداني في الإسماعيلية، ونشأت في بيئة شعبية بسيطة كان لها تأثير واضح على شخصيتها القوية والمستقلة، في سن مبكرة، تركت منزل أسرتها وسافرت إلى القاهرة بحثًا عن حلمها الفني، وبدأت رحلتها في عالم الرقص الشرقي، حيث انضمت إلى فرقة الراقصة الشهيرة بديعة مصابني التي كانت بمثابة مدرسة فنية خرّجت العديد من نجمات ذلك العصر.

أعمال تحية كاريوكا

شاركت تحية كاريوكا في العديد من الأفلام التي تنوعت بين الاستعراضي والاجتماعي والكوميدي، ووقفت أمام كبار نجوم عصرها، من أبرز أعمالها السينمائية فيلم “شباب امرأة” الذي قدمت فيه شخصية “شفاعات” الجريئة، وحقق نجاحًا كبيرًا ولا يزال يُعتبر من علامات السينما المصرية، كما تألقت في أفلام مثل “لعبة الست” و”خلي بالك من زوزو”، مما يدل على قدرتها على الانتقال من دور الراقصة إلى الممثلة الدرامية الثقيلة، لم تقتصر مسيرتها على السينما فقط، بل كان لها حضور قوي على خشبة المسرح، حيث شاركت في أعمال مسرحية مهمة، وأثبتت أنها فنانة شاملة تمتلك أدوات الأداء المختلفة، ومع تقدمها في العمر، اتجهت إلى الأدوار المركبة التي تعكس خبرتها الحياتية، فحصدت احترام الجمهور والنقاد على حد سواء.

تحية كاريوكا وطفلة على باب شقتها

تحدثت الفنانة الراحلة رجاء الجداوي عن قصة الطفلة التي وجدتها خالتها تحية كاريوكا على باب شقتها قبل وفاتها بعامين ونصف، حيث قالت: “وجدت أمام شقتها طفلة مولودة بدمها، فأخذتها واعتنت بها، واتصلت بالشيخ الشعراوي وأخبرته بأنها تريد أن تربيها، فقال لها أن تكفلها وتسميها عطية الله، وهتكون مفتاحك للجنة”، وتابعت: “كانت تعشق هذه الطفلة وكانت مصدر سعادة لها، وبعد دخولها الرعاية المركزة، طلبت ورقة وكتبت اسم فيفي عبده، وأوصت بأن تتولى رعاية الطفلة بعد وفاتها”

وفاة تحية كاريوكا

رحلت تحية عن عالمنا على أعلى درجات الإيمان، وفقًا لما صرّح به الفنان رشوان توفيق في لقاء إعلامي خلال يناير 2017، حيث قال إنه كان يقابل كاريوكا في المدينة المنورة، وتابع: “كانت تقولي أنا قاعدة 15 يوم قدام القبة، وكنت أروح لها البيت ألقاها ماسكة المصحف”