انتهت التحقيقات في واقعة أثارت جدلًا كبيرًا في قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، حيث أُجبر شاب على ارتداء ملابس نسائية، وهو ما عُرف إعلاميًا بقضية “بدلة الرقص”.

تفاصيل الواقعة

عند سؤال عمدة القرية عن الحادث، قال إنه عُين عمدة منذ عام 2009، وأوضح أنه علم بغياب الشاب رحمة السيد فكري منذ يوم الثلاثاء الماضي. وفي يوم الخميس، حوالي الساعة 11 صباحًا، تلقى اتصالًا يفيد بوجود شخص يرتدي بدلة رقص في الشارع. توجه العمدة على الفور إلى الموقع ووجد إسلام محمد أحمد مرتديًا تلك البدلة وسط حشد من الناس، فحاول تهدئة الموقف وضربه قليلًا على وجهه ليجلب انتباهه، وسأل الحاضرين عن ملابسه، فأخبروه أنها موجودة في بيت السيد فكري.

ذهب العمدة مع الحضور إلى منزل المتهمين لضمان سلامة الشاب، حيث ظن البعض أنه قد تم اختطافه. وبعد ذلك، أخذهم إلى بيت المتهمين وطلب منهم إعادة الملابس إلى صاحبها وليس إلى إسلام. حضر معاون المباحث وأخذهم إلى المركز.

أسئلة واستجابات

عند سؤال العمدة عن تفاصيل أخرى، أكد أن الحادث وقع في يوم الخميس 12 فبراير 2026، في قرية ميت عاصم، وأنه توجه إلى المكان بعد تلقيه الاتصال. كما أضاف أنه كان بمفرده عند تلقيه الخبر، حيث أبلغه المتصل بوجود شخص يرتدي بدلة رقص في الشارع.

وعن تصرفاته بعد وصوله، قال إنه ضرب إسلام بالقلم على وجهه قليلاً ليضبط الموقف، ثم أخذ الشاب إلى بيت المتهمين وطلب منهم إعادة ملابسه. وعندما وصل، وجد إسلام بالفعل مرتديًا بدلة الرقص، وكان الناس ينوون التجول به في الشارع، لكنه لم يرَ من قام بتلبيسه تلك البدلة.

تستمر التحقيقات في هذه القضية التي أثارت الكثير من التساؤلات حول ملابسات الحادث والجهات المسؤولة عنه، وما زالت ردود الأفعال تتوالى من قبل الأهالي والمجتمع المحلي.