تحدث اللواء إيتان بن إلياهو، القائد الأسبق للقوات الجوية الإسرائيلية، عن محاولات الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق مع إيران، وطرح تساؤلات حول مستقبل النظام الإيراني في ظل الظروف الحالية.
قال بن إلياهو إن المؤشرات التي ظهرت لم تكن بالضرورة تعني أن هناك هجومًا وشيكًا، بل كانت جزءًا من المفاوضات الجارية، وأكد أن في حال فشل هذه المفاوضات، فإن الأمور جاهزة للتحرك العسكري.
وبالنسبة للوقت الذي مضى منذ بداية الأزمة، أشار إلى أنه يصب في مصلحة الأمريكيين، حيث أن الاحتجاجات تتزايد في إيران، ولفت إلى أن هذه الموجة من الاحتجاجات لن تتوقف حتى بعد أن تخمد، فالأمر مرشح للعودة من جديد.
وأوضح أن النظام في إيران قد انتهى، وأنه من المتوقع أن يتلاشى خلال السنوات القليلة المقبلة، وأكد أن الاحتجاجات ستستمر في التصاعد، مشيرًا إلى أن التاريخ يظهر أن هذه الأمور تحتاج إلى وقت، فإيران بلد كبير ومقسم، وهناك خطر من انهيار الوضع بشكل كامل، لكنه أشار إلى ظهور لافتات تحمل صور ابن الشاه، مما يعكس أمل البعض في عودته للحكم.
تحدث بن إلياهو أيضًا عن الدبلوماسية، حيث قال إنه لم يتوقع أن تفضي المفاوضات إلى نتائج إيجابية في النهاية، لكنه أكد أن الوضع الحالي هو مفاوضات، وذكر أن الرأي العام كان يميل إلى الاعتقاد بأن الهجوم هو الحل، لكن هو كان واثقًا أن المفاوضات هي الطريق الأمثل حتى الآن.
سأل بن إلياهو عن مدى الحاجة إلى هجوم لتدمير الصواريخ، وأشار إلى فكرة غزو إيران، لكنه أبدى صعوبة في التنبؤ بمسار الأمور، مؤكدًا على ضرورة تقييم الوضع الحالي قبل اتخاذ أي خطوات.
وفيما يتعلق بالصواريخ الباليستية، التي تشكل قلقًا كبيرًا لإسرائيل، قال إن هذا التهديد لا يمكن اعتباره وجوديًا، حيث لا يمكن مقارنته بالقنبلة النووية، وأكد أن إسرائيل تمتلك نظام دفاعي قوي وقيادة جبهة داخلية متميزة.

