أكد منوتشر متكى، عضو مجلس الشورى الإيراني ووزير الخارجية الأسبق، أن إيران جاهزة للرد على أي تحرك خاطئ من الولايات المتحدة في أقل من عشر دقائق، مشيرًا إلى أن طهران رفعت مستوى جاهزيتها الدفاعية إلى أعلى درجاتها.

وفي حديثه خلال مقابلة تلفزيونية، أوضح أن ما اعتبره فشل “سيناريوهات الضغط القصوى” في الفترة الأخيرة ساهم في تقليل احتمالات حدوث مواجهة مباشرة، مضيفًا أن إيران لن تتردد في الدفاع عن مصالحها وسيادتها في حال تعرضت لأي اعتداء.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه منطقة الخليج تحركات عسكرية متبادلة، حيث تستمر القطع البحرية الأمريكية في الانتشار حول مضيق هرمز، بينما تقوم القوات الإيرانية بإجراء مناورات بشكل دوري.

تشير مصادر إلى أن واشنطن لم تحسم بعد قرارها بين الاستمرار في المسار الدبلوماسي أو الانتقال إلى خيارات أكثر صرامة، خاصة مع تعثر المباحثات غير المباشرة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن استمرار الوضع الحالي يخدم أهداف طهران الاستراتيجية، مؤكدًا أن بلاده تفضل الحلول السياسية، لكنها لن تدخل في مفاوضات مفتوحة بلا رؤية واضحة لرفع العقوبات.

وفي المقابل، تتحدث تقارير إعلامية غربية عن استعداد القوات الأمريكية في المنطقة لتنفيذ ضربات محددة إذا صدرت الأوامر بذلك، بينما تواصل الإدارة الأمريكية تقييم الكلفة السياسية والعسكرية لأي تصعيد محتمل.

وختم متكى حديثه بالتأكيد على أن أي مواجهة لن تكون محدودة أو رمزية، محذرًا من أن الرد قد يستهدف مصالح وقواعد عسكرية في المنطقة إذا نشب نزاع مباشر.