عرض المتحف المصري بالتحرير تمثالًا مميزًا للملكة إيزيس، وهو قطعة أثرية فريدة تجذب عشاق الحضارة والتاريخ، حيث يمثل هذا التمثال رمزًا تاريخيًا لا يُنسى. مصنوع من الجرانيت الأسود، يُظهر التمثال عظمة الملكة إيزيس، التي كانت والدة الملك تحتمس الثالث، ويعكس تفاصيلها الملكية بشكل رائع. يعود هذا التمثال إلى الأسرة الثامنة عشرة، وقد تم اكتشافه في معابد الكرنك، مما يجعله شاهدًا على رقي الفن في تلك الفترة.
إيزيس ذُكرت لأول مرة في المملكة المصرية القديمة بين 2689 و2182 قبل الميلاد، وكانت جزءًا أساسيًا من أسطورة أوزوريس، حيث كانت تُعتبر الأم والمعبودة للفرعون، الذي كان يُشبه بابنها حورس، وكانت تهتم به وترعاه في العالم الآخر.
تاريخ المتحف المصري بالتحرير
وضع حجر أساس المتحف المصري بالتحرير في القرن التاسع عشر، وتم افتتاحه في 15 نوفمبر 1902 بحضور الخديوي عباس حلمي الثاني، ويعتبر أقدم متحف آثار في الشرق الأوسط، ويحتوي على قطع أثرية فريدة تعود لعدة عصور. صمم المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورغون تصميم المتحف، الذي يتميز بالعمارة اليونانية الرومانية، بعد مسابقة عالمية أقيمت عام 1895، ليصبح أيقونة للمتاحف حول العالم ومقصدًا سياحيًا للزوار من كل مكان.
يضم المتحف المصري بالتحرير مجموعة من أشهر القطع الأثرية، ومن أبرزها قناع الملك توت عنخ آمون، الذي تم نقله إلى المتحف المصري الكبير، بالإضافة إلى مجموعة جنائزية ليويا وتويا، ولوحة نارمر، وتماثيل خاصة بملوك وملكات مصر في العصور القديمة.

