أعربت وزارات خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية عن قلقها الشديد إزاء التصريحات التي أدلى بها السفير الأمريكي في إسرائيل حيث أشار إلى قبول إسرائيل لسيطرتها على أراضٍ عربية مثل الضفة الغربية المحتلة وهذا الأمر أثار استنكارًا واسعًا من قبل تلك الدول.

رفض التصريحات الأمريكية

أكدت الوزارات على رفضها القاطع لمثل هذه التصريحات التي تعتبر انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتعتبر تهديدًا للأمن والاستقرار في المنطقة.

كما شددت على أن هذه التصريحات تتعارض مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والخطة الشاملة لإنهاء النزاع في قطاع غزة والتي تهدف إلى احتواء التصعيد وتهيئة أفق سياسي لتحقيق تسوية شاملة تضمن للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة وأكدت الوزارات أن أي تصريحات تسعى لإضفاء الشرعية على السيطرة على أراضي الغير تقوّض هذه الأهداف وتؤجج التوترات بدلًا من تعزيز السلام.

التأكيد على حقوق الفلسطينيين

جددت الوزارات التأكيد على عدم وجود سيادة لإسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة أو أي أراضٍ عربية أخرى وأعربت عن رفضها التام لأي محاولات لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة كما أنها تعارض بشدة توسيع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وحذرت من أن استمرار السياسات التوسعية والإجراءات غير القانونية التي تتبعها إسرائيل لن تؤدي إلا إلى مزيد من العنف والصراع في المنطقة مما يقوض فرص السلام ودعت إلى ضرورة وضع حد لهذه التصريحات التحريضية وأكدت التزام دولها الثابت بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وإنهاء الاحتلال لجميع الأراضي العربية المحتلة.