في حادثة أثارت استياء الكثيرين، تعرض فرد أمن في مجمع سكني للاعتداء من قبل مالك إحدى الوحدات السكنية أثناء تأديته لمهامه، الأمر الذي حول مهمة الحفاظ على النظام إلى صراع شخصي، حيث تم تدمير جهاز الاتصال الخاص به وإصابته بكدمات وسحجات متعددة، مما دفع النيابة للتدخل وقررت حبس المتهم احتياطيًا لحين استكمال التحقيقات.

تفاصيل الحادثة

بدأت القصة عندما تلقت النيابة بلاغًا عن تعرض فرد الأمن للاعتداء من قبل مالك الوحدة السكنية، حيث كان الشخص المعتدي قد قام بالسب والضرب أثناء تأدية فرد الأمن لعمله، كما قام بإتلاف جهاز الاتصال اللاسلكي الخاص به، مما أسفر عن إصابته.

بدأت النيابة التحقيقات واستجوبت المجني عليه، الذي أوضح أن الخلافات السابقة بينه وبين المتهم هي السبب وراء الاعتداء، حيث أصيب بكدمات وسحجات في مناطق متفرقة من جسده، وقد أكد عدد من زملائه في العمل وشهود العيان أقواله.

تحقيقات النيابة

عند استجواب المتهم، اعترف بارتكابه الواقعة بسبب خلافات سابقة مع المجني عليه، وقد وجهت له النيابة العامة تهمًا تتعلق باستعراض القوة والتلويح بالعنف والضرب والإتلاف.

بناءً على ذلك، قررت النيابة حبس المتهم احتياطيًا، وطلبت التقرير الطبي النهائي للمجني عليه، كما كلفت أحد الضباط بالذهاب إلى مكان الحادث لإجراء المعاينة اللازمة وحصر التلفيات، والتحقيقات ما زالت مستمرة.

في سياق متصل، تم توجيه اتهامات لرجل أعمال آخر بتعديه على فرد أمن في كمبوند سكني بالتجمع الخامس، حيث وقعت مشاجرة بينه وبين اثنين من السكان.

تطورات جديدة

أسندت النيابة إلى المتهم تهم استعراض القوة والتلويح بالعنف ضد المجني عليهما، بالإضافة إلى الضرب وإحداث إصابة بأحدهما، فضلاً عن السب والقذف خلال الحادث.

كما شملت الاتهامات إتلاف جهاز الاتصال اللاسلكي الخاص بفرد الأمن، والذي يُستخدم في أداء المهام اليومية، والنيابة تواصل سماع أقوال جميع الأطراف ومراجعة كاميرات المراقبة في الكمبوند للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات القانونية لكل طرف.