أعلنت السلطات الصومالية عن مقتل ثلاثة من كبار القادة الماليين في حركة الشباب، الذين كانوا يلعبون دورًا رئيسيًا في جمع الأموال وتمويل الأنشطة الإرهابية في البلاد، حيث تطلق مقديشو على هذه الحركة اسم “ميليشيا الخوارج”.
ووفقًا لوكالة الأنباء الصومالية “صونا”، أكدت الحكومة الفيدرالية أنها زادت من عملياتها العسكرية بهدف القضاء على الإرهابيين، مشيرة إلى أن هذه العمليات أسفرت عن مقتل هؤلاء القادة الذين كانوا يجمعون الأموال بالقوة ويمتدون لنهب ممتلكات المواطنين.
العمليات العسكرية التي جرت في محافظتي شبيلي السفلى وجوبا الوسطى أدت إلى مقتل هؤلاء القادة المتورطين في جمع الأموال وتمويل الأعمال الإرهابية التي تنفذها الحركة في البلاد.
من بين القادة الذين قُتلوا كان عبدالله حسن، المعروف بـ”عبدالله وداد”، الذي قُتل في عملية عسكرية بمنطقة “كونيو برو” في محافظة شبيلي السفلى، حيث كان يعد المسؤول المالي للخوارج في تلك المنطقة.
أيضًا، قُتل أحمد طُبد حيدغ، المعروف بـ”أحمد طيري”، خلال عملية عسكرية مشتركة بين قوات جهاز المخابرات الوطني وقوات الكوماندوز الخاصة “غاشان” في محافظة شبيلي السفلى، حيث كان يختبئ كمسؤول عن جمع الأموال بالقوة من المدنيين في محافظة بنادر.
أما القيادي الثالث، محمد سهل المعروف بـ”أبو أسامة”، فقد قُتل في عملية خاصة بمحافظة جوبا الوسطى، حيث كان يُعتبر أحد المقربين من القيادي أحمد ديريي، وكان يستعد ليحل محل عبدالله وداد بعد مقتله في عملية سابقة.
أبو أسامة، الذي شغل عدة مناصب في صفوف المليشيات، كان مسؤولًا في محافظة شبيلي السفلى وعضوًا في مجلس الشورى، بالإضافة إلى كونه مسؤولًا في مدينة كيسمايو.
الحكومة الفيدرالية أكدت أن هذه العمليات جزء من جهودها المستمرة لتفكيك الشبكات المالية للخوارج، بهدف تقليل نفوذهم الاقتصادي وحماية ممتلكات وأرواح المواطنين.
كما دعت الحكومة المواطنين إلى التعاون مع الجهات الأمنية لتعزيز العمليات العسكرية الرامية للقضاء على الإرهاب وضمان الأمن والاستقرار في البلاد.
تستمر حركة الشباب في تنفيذ هجمات تهدف للإطاحة بالحكومة الصومالية والاستيلاء على الحكم لتطبيق الشريعة الإسلامية بشكل صارم.

