نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن بعض أفراد طاقم حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد فورد” أن تمديد مهمة هذه السفينة وتحويلها نحو الشرق الأوسط أثر سلبًا على معنوياتهم حيث يشعر الكثيرون بالاستياء والغضب، وبعضهم يخطط للاستقالة عند العودة إلى الوطن.
أحد العسكريين العاملين على السفينة عبّر عن مشاعره، مؤكدًا أن الوضع الحالي يسبب لهم إحباطًا كبيرًا، بينما الكابتن ديفيد سكاروسي أشار إلى أنه كان يتوقع العودة إلى الوطن في وقت قريب، بل أخبر عائلته بذلك قبل أن يفاجأ بتغيير خططهم.
المهمات الطويلة تؤثر أيضًا على السفن نفسها حيث تتعرض المعدات للتعطل، مما يؤدي إلى تأخير الإصلاحات والصيانة المقررة، وواجهت حاملة الطائرات “جيرالد فورد” مشاكل في نظام الصرف الصحي، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع.
عمومًا، عمليات نشر حاملات الطائرات تستغرق عادة حوالي 6 أشهر، ولكن يمكن تمديدها إذا دعت الحاجة، والطاقم الحالي في البحر منذ 8 أشهر، حيث غادرت السفينة ميناء نورفولك في يونيو الماضي، ثم توجهت إلى منطقة الكاريبي في أكتوبر، وهي الآن في طريقها إلى الشرق الأوسط، مما قد يجعل مدة انتشارها تصل إلى 11 شهرًا، وهو رقم قياسي للبحرية الأمريكية.

